فيما أعلنت وزارة التربية والتعليم انقضاء المدة الزمنية المحددة لإتمام متطلبات الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي ICDL لمديري ومديرات المدارس ورياض الأطفال الحكومية، وهي الثاني من سبتمبر الماضي، أكدت إحصاءات المناطق التعليمية المرفوعة إلى الوزارة أن عدد المديرين الذين لم يتقدموا لاختبارات الرخصة الدولية بلغ 40 مديراً ومديرة، منهم 20 في منطقة العين التعليمية، و13 بمنطقة أبوظبي، و2 لكل من دبي والشارقة، ومدير واحد لكل من رأس الخيمة وعجمان والمنطقة الغربية.

وأكدت مصادر مسؤولة بوزارة التربية أن قائمة أسماء المديرين الذين أنهوا متطلبات الرخصة الدولية، والذين لم يتقدموا للاختبار وصلت إلى معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم، حيث تمت مخاطبة المناطق والمجالس التعليمية التابعين لها باتخاذ الإجراءات المناسبة.

مشيرة إلى أنه من المحتمل أن يفقد المتخلفون عن الدورات امتيازات وظيفية، إذ أنه سيتم خلال المستقبل القريب ربط الأداء الوظيفي والتطوير المهني للأفراد بالعائد المادي المخصص لهم. وأوضحت إحصاءات التربية أن الذين أنهوا متطلبات الرخصة الدولية للحاسب الآلي أو المواصلين للدورات ممن هم على أعتاب النهاية بلغ 687 مديرا ومديرة من أصل 727، بنسبة بلغت 87%.

فيما سجلت ثلاث مناطق تعليمية هي أم القيوين والفجيرة ومكتب الشارقة التعليمي حصول جميع المديرين والمديرات فيها على الرخصة الدولية للحاسب الآلي. وبينت الإحصاءات أن عدد المديرين والمديرات الذين كانوا يملكون شهادة الرخصة الدولية للحاسب الآلي قبل البدء بالدورات التي حددتها الوزارة للمديرين كان 243 مديرا ومديرة على مستوى الدولة بنسبة بلغت 33%.

وفي سياق متصل أظهرت الإحصاءات أن عدد المديرين والمديرات الذين حصلوا على شهادة «التوفل» أو «الأيلتس» في اللغة الإنجليزية حتى نهاية أكتوبر الماضي، بلغ 117 مديرا ومديرة مدرسة بنسبة 16% من العدد الإجمالي وهو 727، فيما تبين أن مديرة مدرسة واحدة على مستوى الدولة كانت تملك شهادة «التوفل» في اللغة الإنجليزية قبل بدء الوزارة في دوراتها المخصصة لهذا الغرض، وهي خولة عبدالرزاق مديرة مدرسة أم الرومان بمنطقة الشارقة التعليمية.

وأوضحت مصادر مطلعة بوزارة التربية أن معالي الدكتور حنيف حسن شدد على ضرورة استكمال الدورات والبرامج التدريبية المخصصة لتأهيل العاملين في الميدان التربوي، إذ أن أحد أبرز أهداف الخطة الإستراتيجية لوزارة التربية والتعليم أن يكون جميع مديري المدارس حاصلين على شهادة الرخصة الدولية للحاسب الآلي مع نهاية عام 2007.

وأضافت المصادر أن غير الملتزمين مع خطط وبرامج الوزارة التأهيلية من المحتمل أن يفقدوا بعض الامتيازات التي ستمنح للمديرين الملتزمين مع ما تعرضه وتوفره الوزارة للعاملين بالميدان التربوي، سواء كانوا مديرين أو معلمين.

ولفتت إلى أن مدارس الدولة تشهد في هذه الأثناء حركة تطويرية شاملة في مختلف النواحي، وهو ما يحتم على المدير باعتباره رأس هرم المؤسسة التعليمية بالميدان، أن يكون نموذجا ومثالا للتطوير والتأهيل في مدرسته وفي الميدان بشكل أوسع.

مشيرة إلى أنه تمت مخاطبة المناطق التعليمية التي لا يزال بعض مديري المدارس فيها غير مؤهلين بشهادة الرخصة الدولية للحاسب الآلي، حتى ترسل الأسباب التي حالت دون تقيدهم بالموعد المحدد، بغية الوقوف عند ظروف كل منهم، واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق الممتنعين.

دبي ـ عنان كتانة