كشف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكم إمارة دبي، عن الهوية الجديدة لمؤسسة «مطارات دبي» عقب افتتاحه فعاليات معرض دبي الدولي للطيران 2007 الذي تستضيفه دبي في الفترة ما بين 11ـ 15 نوفمبر 2007.
ونوه سموه خلال إطلاق الهوية الجديدة للمؤسسة، ان قطاع الطيران والخدمات اللوجستية يعد من أهم القطاعات الاقتصادية في دبي ودولة الإمارات عموماً. مشيراً سموه إلى ان حجم المشاريع التي هي قيد التنفيذ أو ستنفذ قريباً تعد إضافة نوعية لصناعة الطيران الدولية على مستوى التسهيلات والخدمات.
وقال سموه: «الهوية الجديدة التي أطلقناها إنما تجسد رؤيتنا نحو المستقبل بأن نكون في المركز الأول دائماً وما نقوم به الآن، والانجازات التي يحققها قطاع الطيران، وضع دولة الإمارات في الصفوف الأولى في هذا المجال. فطيران الإمارات ومطار دبي ومعرض الطيران ومشروع دبي ورلد سنترال الذي يضم مطار آل مكتوم الدولي أضخم مطار بالعالم، كلها مشاريع حيوية نعتبرها نواة لصناعة طيران مزدهرة ومتقدمة في بلادنا».
وأضاف سموه: «ان الهوية الجديدة والشعار الجديد سوف يظهر في الكثير من المناسبات المتخصصة بقطاع الطيران مذيلاً بالرقم 1 في الأيام المقبلة». وكانت مؤسسة مطارات دبي، قد تم تشكيلها في ابريل من العام الجاري 2007 بناءً على قرار استراتيجي بإعادة هيكلة دائرة الطيران المدني في دبي اعتماداً على أفضل الممارسات العالمية في قطاع الطيران.
وتعليقاً على هذه الخطوة قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني في دبي رئيس مؤسسة دبي للطيران: «الهوية الجديدة للمؤسسة تعبر عن طموحاتنا وتتناسب مع عملية تحول مطار دبي من مركز إقليمي لصناعة الطيران إلى مركز دبي بكل معنى الكلمة، خاصة أننا نستعد حالياً لبناء أفضل وأضخم مطار في العالم.
وأكد سموه أن المنافسة الشرسة التي تشهدها صناعة الطيران الدولية والمتطلبات والاحتياجات المتغيرة للمستفيدين منها، استدعت إعادة هيكلة دائرة الطيران المدني وإجراء تغيير في الفكر الإداري والجهاز التنفيذي الذي سيناط به قيادة هذه الصناعة في دبي في السنوات المقبلة، كما استدعت استحداث هوية وشعار جديد.
خاصة أنه أصبح لدينا مطاران أحدهما من المخطط له أن يصبح أضخم مطار في العالم هو مطار آل مكتوم الدولي ضمن مشروع دبي ورلد في جبل علي، ومطار دبي الدولي الذي سيصبح اسمه «دبي الدولي» وسترتفع طاقته الاستيعابية إلى 75 مليون مسافر سنوياً بعد اكتمال توسعته».
وأضاف سموه: «قطاع الطيران سيلعب دوراً حيوياً في اقتصاد دبي في السنوات المقبلة خاصة مع جملة المشاريع «الجوية العملاقة» التي تشرع حكومة دبي في الوقت الراهن في إنشائها والترويج لها إقليمياً ودولياً بتكلفة تصل إلى نحو 300 مليار درهم».
وقال سموه: «تعكس الهوية والشعار الجديد للمؤسسة النمو الكبير الذي تحققه دبي كوجهة عالمية مع التأكيد على طابعها الشرقي وثقافة المنطقة العربية. كما تبرز دبي كنجم في وسط الشعار الجديد في إيحاء إلى أهميتها كمركز بارز للطيران يتوسط دول المنطقة».
وصرح بول غيريفث الرئيس التنفيذي لمؤسسة «مطارات دبي»: «تم ابتكار الشعار الجديد بعناية فائقة بحيث يروج للوحدات الخدماتية التي تنضوي تحت مؤسسة مطارات دبي والتي سيكون لكل منها شعارها الذي تفاخر به وبألوانه المختلفة التي تتناسب مع طبيعة الخدمات التي تقدمها».
وأضاف: «هدفنا أن نصبح رقم واحد في مجال الطيران تحقيقاً لرؤية حكومة دبي ولتحقيق ذلك سوف نركز على التحسين المستمر للخدمات والتسهيلات، خاصة أن التطور المذهل في تكنولوجيا الطيران وتصنيع الطائرات والمحركات، سوف يضع أمام صناعة الطيران الدولية المزيد من التحديات على هذا الصعيد».
وأشار غريفيث إلى النمو القياسي الذي يحققه مطار دبي في مجالي المسافرين والشحن وارتفاع طاقته الاستيعابية إلى 60 مليون مسافر في مطلع مايو 2008 مع إنجاز المبنى 3 والكونكورس 2 وارتفاع هذه الطاقة إلى 75 مليوناً مع نهاية الكونكورس 3 في العام 2009. كما أشار إلى أنه سيتم استثمار نحو 10 مليارات دولار لبناء أضخم مطار في العالم في منطقة جبل علي هو مطار آل مكتوم الدولي ضمن مشروع دبي ورلد سنترال. موضحاً أن المطار يحتوي على 6 مدرجات وتصل طاقته الاستيعابية إلى 120 مليون مسافر سنوياً.
الهدف من إنشاء المؤسسة
ويهدف قرار إعادة الهيكلة وإنشاء مؤسسة «مطارات دبي» وإطلاق الهوية الجديدة للمؤسسة، إلى مواكبة الخطة الاستراتيجية التنموية لإمارة دبي للعام 2007 ـ 2015 والاستفادة القصوى من الفرص المتاحة ومواجهة التحديات الكبيرة والمستمرة التي تكتنف صناعة الطيران العالمية والارتقاء بأداء الإدارات والوحدات التنظيمية التي كانت تابعة للدائرة في السابق وتعزيز فصل السلطات والصلاحيات والشفافية وسرعة اتخاذ القرارات ووضع الأسس الصحيحة لإدارة مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي ضمن مشروع دبي ورلد سنترال في منطقة جبل علي على مساحة 140 كيلومتراً مربعاً، الذي سوف يعد مع اكتماله أضخم مطار في العالم حيث تصل مساحته إلى ضعفي مساحة جزيرة هونغ كونغ.
هيئة الطيران المدني
وبموجب الهيكل التنظيمي الجديد تم تغيير مسمى الدائرة إلى هيئة الطيران المدني في دبي، وإنشاء مؤسسة «مطارات دبي» ووحدات تنظيمية جديدة هي وحدة «خدمات المراقبة الجوية» ووحدة «المشاريع والهندسة» ووحدة ثالثة تشمل السوق الحرة وفندق دبي الدولي ونادي دبي للطيران، تعمل جميعها بشكل منفصل من الناحيتين الإدارية والمالية، تحت رئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم.
وسوف تشرف هيئة الطيران المدني في دبي، على عقد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الجوية مع الدول وتجديد ومنح التراخيص للشركات المتخصصة بقطاع الطيران التي تود العمل في دبي وغيرها من الأعمال.
الإشراف والإدارة
في حين تشرف مؤسسة «مطارات دبي» على مطاري دبي وآل مكتوم بالإضافة إلى إشرافها على إدارة 11 إدارة تابعة لها تم تصنيفها إلى ثلاث فئات وهي: التجارية والخدماتية والتشغيلية، وتعمل كل منها في إطار تخصصها وتتبع مباشرة إلى الرئيس التنفيذي للشركة. وهذه الإدارات هي: إدارات المالية والتدقيق والموارد البشرية والتسويق والاتصال الخارجي والاستراتيجية والعقود وعمليات الطيران والشؤون التجارية وقرية الشحن والخدمات الهندسية وتقنية المعلومات.
