تقوم دائرة الشؤون البلدية «بلدية مدينة أبوظبي» بجهود كبيرة في سبيل تطوير وتحسين المظهر الجمالي لمدن أبوظبي عبر إقامة المشاريع الجديدة والحدائق الجمالية والسياحية وتكثيف الحملات الرقابية والتفتيشية التي تتماشى ومتطلبات المدينة العصرية.
وبدأت بلدية مدينة أبوظبي بالتعاون مع أحد المكاتب الاستشارية العالمية وضع الخطوط الأولى للمشروع الجديد لتطوير مدينة «خليفة أ» الذي يهدف إلى تحسين المظهر الجمالي للمدينة باعتبارها واجهة لمدينة أبوظبي وذلك بإضافة بعض المباني ذات القيمة الاستثمارية العالية والأسواق ومراكز الخدمات في مواقع مختارة بها وذلك في إطار خطة أبوظبي 2030 التي اعتمدت المخطط العمراني الشامل لتطوير مدينة أبوظبي.
وأكد المهندس جمعة مبارك الجنيبي مدير عام بلدية مدينة أبوظبي إن البلدية انتهت من تشييد خدمات البنية التحتية في كل أرجاء مدينة «خليفة أ» وفق أرقى المستويات وبأحدث المواصفات العالمية باستثناء الطبقة السطحية للطرق التي عادة ما يترك تنفيذها إلى حين الانتهاء من كافة إنشاءات البناء.
وأشار إلى أن الدائرة راعت عند تنفيذ مخطط مدينة «خليفة أ» توفير كل خدمات المجتمع واحتياجات السكان مثل الحدائق والمتنزهات والمساجد والمراكز الصحية والمدارس ورياض الأطفال ومراكز الشرطة والدفاع المدني وخدمات الكهرباء والماء والاتصالات ومحطات الوقود.
حيث يضم المخطط الرئيسي للمدينة إنشاء 13 مدرسة حكومية للبنين والبنات تم انجاز أربع منها و7 لرياض للأطفال تم انجاز 6 منها والترخيص لسبع مدارس خاصة تم انجاز 4 منها ومركزاً للدفاع المدني تم انجازه و3 مراكز للخدمات الصحية تم انجاز واحد منها وجاري العمل في اثنين و31 مسجداً تم انجاز 22 مسجداً منها ومحطتين للوقود ومحطة لاتصالات و29 محطة فرعية للكهرباء ومركزاً لجمعية المرأة الظبيانية ومقراً لجمعية مرشدات الإمارات ومقراً لنادي تراث الإمارات وآخر لجمعية الخيول العربية ومحطة لتبريد.
.. والبلدية تنفذ مشروع شبكة المحطات المساحية المرجعية
تنفذ بلدية أبوظبي حاليا مشروع «نظام شبكة المحطات المرجعية المساحية» بهدف توحيد القراءات المساحية لجميع أعمال المساحة التي تقوم بها الجهات المختصة في الإمارة وتقديم خدمة متقدمة سريعة ودقيقة والتغلب على كل المشاكل الناجمة عن اختلاف القراءات المساحية الحالية وذلك ضمن إطار رؤية بلدية أبوظبي لتطوير وتحسين خدماتها واختصار الوقت والتكاليف سعيا لتحسين ورفع إنتاجية أعمال المسح الجغرافي الميداني.
وتضطلع إدارة البيانات المكانية ببلدية أبوظبي بدور محوري وأساسي في دعم خطط ومشاريع الدائرة بحزمة متعددة الجوانب من المعلومات الجغرافية التي توفر مناخا واضحا ومدروسا لأصحاب القرار وتسهم في دعم الرؤية الاستراتيجية التخطيطية الشاملة. ومن هذا المنطلق يقوم قسم نظم المعلومات الجغرافية حاليا بتنفيذ مشروع حيوي واستراتيجي يتمثل بإنشاء وصيانة شبكة المحطات المساحية المرجعية وبكلفة تقدر بـ 11 مليون درهم.
ويتكون المشروع الجاري تنفيذه من 20 محطة مرجعية ثابتة تتصل بصورة مستمرة بالأقمار الصناعية لتحديد المواقع الجغرافية ونقل القراءات عبر شبكة اتصال لمركز التحكم وإنشاء غرفة تحكم رئيسية مركزية في مبنى بلدية أبوظبي متصلة بالمحطات تعالج البيانات وترسل القراءات التصحيحية للمساحين المستخدمين للنظام والمستخدمين من المساحين والمرتبطين بمركز التحكم بالاتصال اللاسلكي للحصول على التصحيح لتمكينهم من إتمام القياسات المساحية وأخذ الإحداثيات الأفقية والرأسية بدقة عالية في أي وقت وأي مكان في إمارة أبوظبي.
ويهدف المشروع إلى تحقيق جملة من الأهداف أهمها الاستغناء عن بناء عدد كبير من النقاط المرجعية الأرضية وتقليل الوقت والجهد والتكاليف في أعمال المسح الميداني إضافة إلى توفير في تكاليف أدوات وأجهزة المساحة المستخدمة وتوسيع النطاق الجغرافي لخدمة المسح الشبكي الدقيق وتوفير المراقبة المركزية الكاملة وتوحيد معايير المرجعية المكانية لضمان توافق القياسات الميدانية المختلفة التي تقوم بها كافة الجهات من حيث النوع والدقة.
(وام)