كشف الدكتور محمد موسى أستاذ المناهج وطرق تدريس اللغة العربية بجامعة الحصن عن تدني مستوى تنمية مهارات الفهم القرائي لدى طلاب الصف الحادي عشر الأدبي، مما ينعكس سلباً على مستوى التحصيل الدراسي العام للطالب في باقي المواد.

وأشار إلى أن سبب ضعف مهارات الفهم المقروء لعملية التحصيل هو ابتعاد الطلاب عن الكلمة المكتوبة وتأثير التلفزيون والملصات والإغراق في الاهتمامات العصرية الشكلية وعدم امتلاك مدرسي اللغة العربية لمهارات وطرق التعليم التقنية الحديثة في الوقت الذي يجب أن يكون فيه للحاسوب دور كبير في تطوير المهارات باعتباره وسيلة تعليمية وتقنية تعليمية حديثة سخرته جميع العلوم لخدمتها من خلال ما يمتلكه من إمكانات هائلة وبالتالي تطوير عناصر العملية التعليمية والأخذ بالتطبيقات التقنية لرفع كفاءة التدريس وتحسين مخرجاته. وأوضح في دراسة أكاديمية على عينة من طلاب الصف الحادي عشر الأدبي في منطقة أبوظبي التعليمية شملت عينات مختلفة من الطلاب في عدد من المدارس إلى تدني مستوى الطلاب في مهارات الفهم القرائي مما يستدعي ضرورة العمل على تنمية المهارات باستخدام التقنيات المتطورة.

وأشار إلى أن سبب اختياره لطلاب الحادي عشر الأدبي هو أن هؤلاء الطلاب من المفترض أن يكونوا قد وصلوا إلى مستوى مناسب يمكنهم من اكتساب المهارات في الفهم القرائي وتشكلت لديهم خبرة معقولة تمكنهم من استخدام الحاسوب للتدريب على البرامج لاسيما وأن طلاب القسم الأدبي يفترض أنهم يمتلكون ميولاً أدبية ترغبهم في دراسة اللغة العربية لاسيما وأن كتاب اللغة العربية للصف الحادي عشر أدبي يحتوي على موضوعات متنوعة تدرس بالطرق التقليدية.

وأوصى الباحث بضرورة تدريب طلاب وطالبات كلية التربية على توظيف تقنيات التعليم في العملية التعليمية ومتابعتها أثناء فترة التربية العملية والعمل على تطوير أهداف تعليم القراءة ومحتواها في المرحلة الثانوية على ضوء مهارات الفهم القرائي ومستوياته مع مراعاة الأهمية بالنسبية لكل مهارة ومستوى وذلك عند تطوير كتب تعليم القراءة.

العين ـ داوود محمد