قدمت هيئة الهلال الأحمر مساعدات غذائية خلال شهر أكتوبر الماضي عبارة عن وجبات جاهزة تم توفيرها بدعم متواصل من المحسنين المساندين بمبادراتهم الإنسانية خطط مشروع «حفظ النعمة» لتوفير الوجبات الغذائية الصحية واللازمة للفئات والشرائح التي تعجز عن تأمينها لأنفسهم لضيق ذات اليد وخاصة فئة العمال الذين يتقاضون أجورا دون 500 درهم وأسر الأيتام والعديد من الشرائح المعوزة من المقيمين في مصفح وبني ياس.

وأكد محمد حبروش الرميثي نائب الأمين العام للشؤون المحلية بهيئة الهلال الأحمر على أهداف المشروع خلال المرحلة المقبلة والتي تتطلب مزيدا من التوسع والانتشار عبر سلسلة من الإجراءات الجاري إعدادها ضمن منظومة متميزة من الأداء تسعى الهيئة من خلالها للتواصل والتواجد دوما لتقديم العون في كافة متطلبات الحياة الأساسية التي يعجز أصحاب الظروف الإنسانية العسيرة على تأمينها وتحقيقها كجزء من الأولويات والضروريات اللازمة للحياة.

وأوضح أن «حفظ النعمة» يعد المشروع الأول من نوعه في الدولة الذي يجسد صورة حضارية في التعامل مع المواد الغذائية التي ربما تزيد عن حاجة الآخرين حيث يتم الانتفاع والاستفادة من تلك المواد وتقديمها كوجبة غذائية صحية ومتكاملة تستفيد منها العديد من الفئات التي تعاني ضيق ذات اليد وضعف القدرة على توفير احتياجاتها من الطعام والغذاء اللازم لها داخل الدولة.

مشيرا إلى التعاون المثمر من قبل أصحاب الأعراس والفنادق والمطاعم الكبرى والمحسنين لتعزيز جهود المشروع وأهدافه بصورة ساهمت في تأمين المتطلبات الغذائية لآلاف المستفيدين من مشروع حفظ النعمة من العمال والأسر الضعيفة والمعوزين.

وقال إن المشروع يسعى لتحقيق المزيد من التميز في مستوى الخدمات المستهدف بها الشرائح الإنسانية في المجتمع مشيرا إلى أثر المتابعة الحثيثة والمتواصلة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر والمبادرات المتواصلة من الشيخة شمسة بنت حمدان مساعدة سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية التي كانت وراء إطلاق مشروع حفظ النعمة.

إلى ذلك أكد سلطان محمد الشحي مدير مشروع «حفظ النعمة» بهيئة الهلال الأحمر أن إجمالي عدد المستفيدين خلال شهر أكتوبر الماضي جاوز 10 آلاف شخص معظمهم من الأسر المعوزة والعمال موضحا أن إدارة المشروع والكوادر العاملة به كانوا حريصين على إيصال الوجبات الغذائية إلى المستهدفين بالمشروع مع مراعاة ضمان وتحقيق كافة شروط ومعايير الصحة والسلامة والجودة اللازمة عند توفير تلك الوجبات.

وأوضح أن المشروع حقق دعما قويا طوال الفترات الماضية لمساندة 300 عائلة من الأيتام والأرامل والمطلقات ومحدودي الدخل في منطقة مصفح إضافة إلى 20 ألف عامل في مصفح والمفرق وبني ياس يتقاضون رواتب بين 400 إلى 500 درهم شهريا الأمر الذي جعلهم عاجزين عن توفير احتياجاتهم من الوجبات الغذائية إلا عن طريق مشروع حفظ النعمة.

مشددا على أن تلك الشريحة الإنسانية تأتي ضمن الفئات المستحقة للمساعدة والتي تحرص الهيئة على تقدير أوضاعها وتقديم العون اللازم لهم. وقال الشحي إنه يتم توزيع ما يزيد على 130 ألف وجبة غذائية في السنة بفضل الخطط وآليات التنسيق المتبعة في مشروع حفظ النعمة.