قال الفريق الركن عبيد محمد عبدالله الكعبي وكيل وزارة الدفاع إن معرض دبي الدولي يقف اليوم بوصفه أحد أهم المعارض العالمية المتخصصة في قطاع الطيران. وحقق نموا متزايداً عاماً بعد عام، ما دعم من سمعته كأحد أهم المعارض في قطاع الطيران، نظرا لما يشهده من عرض للعديد من الطائرات والأسلحة التي تعرض للمرة الأولى في الشرق الأوسط وجاءت الاستجابة القوية للمعرض مبنية على النجاح الذي حققته المعارض السابقة.

وقال إن استضافة الإمارات لمعرض دبي الدولي للطيران كل عامين ومنذ ثمانية عشر عاما متواصلة بالإضافة إلى معرض الدفاع الدولي «آيدكس» والمعارض الأخرى فإن ذلك يدل على المكانة الرفيعة التي وصلت إليها الدولة على صعيد العلاقات الدولية والأمن والاستقرار والتقريب بين الشعوب والتي تشكل بالنسبة للدولة إنجازا حضاريا وماديا كبيرا، حيث إن مثل هذه المعارض الضخمة والنوعية كانت لزمن طويل مقتصرة على الدول الأجنبية الكبرى.

من جهته قال الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة إن معرض دبي الدولي للطيران 2007 اليوم أحد أهم المعارض الدولية المتخصصة ليس ضمن حدود المنطقة الخليجية أو العربية فحسب وإنما على الساحة الدولية وذلك بكل المقاييس ووفق معايير التصنيف الدولية.

وأشار في كلمة له بمناسبة معرض دبي الدولي للطيران 2007 إلى أن ذلك إنجاز يضاف إلى سلسلة النجاحات التي حققتها الدولة بشكل عام وقواتنا المسلحة بوجه خاص وما اكتسبته من خبرات واسعة في إعداد وتنظيم المعارض بكافة أشكالها وذلك بفضل الدعم المتواصل من القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقال إن المعرض حقق منذ انطلاقته الأولى عام 1989 نجاحات متتالية أكسبته سمعة طيبة لدى كافة دول العالم ففي كل دورة جديدة للمعرض تنضم أسماء حديثة من الشركات والدول مما يزيد من أعداد العارضين والزوار سواء الرسميين أو المهتمين وذلك خير شاهد على التطور السريع الذي حققه المعرض بالرغم من قصر الفترة الزمنية مقارنة بنظرائه في الدول الأخرى.

ويصنف معرض دبي للطيران ضمن إطار المعارض المتخصصة المحدودة في العالم نظرا لكونه يركز على الصناعات العالمية المرتبطة بتقنية الطيران بشقيه المدني والعسكري ومحركات الطائرات وأنظمة التسليح الحيوي المختلفة وقد قامت وحدات من قواتنا المسلحة المختلفة بتسخير كافة إمكانياتها من خلال تقديم كافة التسهيلات الممكنة مساهمة في إنجاح المعرض عبر دوراته المختلفة.

وتعددت أوجه مشاركة منتسبي قواتنا المسلحة من ضباط وضباط صف وأفراد مما كان لها دور واضح في ما وصل إليه المعرض اليوم من نجاح شهد له الجميع سواء من العارضين أو الزوار وتشكلت اللجان العسكرية المنظمة للمعرض وخاصة من قبل القوات الجوية والدفاع الجوي لتنظيم عروض الطيران وتبني شروط السلامة لتلك العروض، بالإضافة لتنظيم وتنسيق زيارات الوفود الرسمية للمعرض على مستوى وزراء الدفاع وقادة القوات الجوية لمختلف دول العالم.

وقال إنه نظراً لكون المعرض ذا صبغة تجارية واقتصادية لم تقتصر الاستفادة منه على القوات المسلحة فحسب بل عمت الفائدة قطاعات واسعة من مؤسسات ووزارات الدولة الاتحادية منها والمحلية فتواجد عدد كبير من أكبر المصنعين في قطاع الطيران على أرض الدولة أعطى لضباط صف وأفراد قواتنا المسلحة فرصة ذهبية لنقل تلك الخبرات والاستفادة منها في تطوير القدرات والإمكانيات الذاتية لهم.

كما ساهم المعرض في فتح المجال أمام منتسبي القوات المسلحة للمشاركة الفاعلة في عدد من فعاليات وأنشطة المعرض ولا يمكننا إغفال السمعة الطيبة التي اتسمت بها الإمارات في عالم الصناعات المعرضية على مستوى العالم وذلك على أثر نجاحها في إقامة اثنين من أهم المعارض المتخصصة على المستوى العالمي وهما آيدكس ومعرض دبي للطيران.

وعبر عن أمله أن تستمر مسيرة النجاح والتقدم والازدهار بالدولة في ظل قيادتنا الرشيدة التي كانت وراء كل ذلك النجاح من خلال الدعم المتواصل واللامحدود سائلين الله أن يحفظ بلادنا وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان.

وقال اللواء محمد عبد الرحيم العلي وكيل وزارة الدفاع المساعد إن معرض دبي الدولي للطيران علامة فارقة في تاريخ معارض الطيران العالمية ومعلما بارزا في أجندة الشركات العالمية حيث يتم فيه عرض العديد من أحدث الطائرات المدنية والعسكرية والمعدات الدفاعية المتطورة كما يعد أحد المعارض التخصصية في الدولة لعرض التكنولوجيا وثمرة النجاح الذي حققته الإمارات في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والدفاعية والثقافية.

وأوضح أن المعرض يقف اليوم كأحد أهم المعارض العالمية المتخصصة في قطاع الطيران وحقق منذ دورته الأولى وحتى الآن نموا متزايدا في كل دورة من دوراته التالية، ما دعم من سمعته وشهرته. وركز المعرض أيضاً على خبرات الإمارات في الصناعة المعرضية وإبرازها على خريطة العالم، وبهذا تؤكد الإمارات ريادتها في تنظيم المعارض الدولية والعالمية والمحلية.

وقد أسس معرض دبي للطيران ليبقى ويستمر، فالمعرض تظاهرة دولية تحتضنها دولة الإمارات وتهيئ لها كل أسباب النجاح، وهو لا يشكل ملتقى تجاريا وحسب بل ملتقى ثقافيا وحضاريا تلتقي فيه شرائح من مجتمعات وثقافات متعددة تتبادل المعرفة وتتعرف على عادات وتقاليد جديدة لشعوب متنوعة الأعراق والألوان.

وكما هو معلوم فإن الإمارات تنتهج سياسة انفتاحية على كل دول العالم سياسيا واقتصاديا وتجاريا وثقافيا ومن هذا المنطلق هناك ترحيب بكل الشركات الصناعية والاستثمارية للمجيء والاستثمار وخاصة في القطاع الصناعي الذي نعتبره رافدا حيويا من روافد الاقتصاد الوطني وتنويعه.

وقال إن معرض دبي الدولي للطيران نموذج معبر عن حقيقة الثوابت التي يسعى أبناء الدولة إلى ترسيخها في شتى الميادين.. ثوابت النجاح والتفوق والإبداع، وينبع ذلك كله من إرادة عظيمة زرعها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبفضل هذه الإرادة وصلنا إلى ما نحن عليه الآن ونثق بأن شعب الإمارات المعطاء لديه المزيد ليقدمه لهذا الوطن.

ومن جهته قال اللواء الركن علي محمد صبيح الكعبي قائد القوات البرية إن الإمارات أصبحت خلال السنوات القليلة الماضية علامة بارزة وقطبا إقليمياً وعالميا يشهد له القاصي والداني بالخبرة الواسعة والمهارة الكبيرة في تنظيم المعارض وإقامة التظاهرات الاقتصادية جعلتها تتبوأ مركز الصدارة على الصعيد الإقليمي في هذا المجال.

وأوضح أن معرض الطيران الدولي الذي ينظم بدبي يعتبر في الحقيقة من أهم المعارض الدولية في مجال أنظمة الطيران ونظرا للأهمية البالغة التي تكتسبها مثل هذه التظاهرات وإيمانا منا بضرورة المشاركة فيها لما لها من فوائد تثقيفية وإعلامية حيث تمكننا من الاطلاع عن كثب على آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال أو ذاك فقد دأبت القوات البرية على تسجيل حضورها في أغلب المعارض سواء كانت داخل الدولة أو خارجها.

حيث يتم تشجيع منتسبيها على ارتيادها والتزود بأقصى ما يمكن من المعلومات والوثائق المفيدة كما يتم إيفاد الوفود إلى الدول الصديقة للمشاركة في المعارض التي تقام بها بصورة دورية وفي اعتقادي أن الدورة الحالية لمعرض الطيران الدولي تكتسي أهمية بالغة بالنظر إلى النمو الكبير الذي تشهده منطقة الخليج في المجالات الاقتصادية.

وكذلك التطورات المهمة الحاصلة في هذه المنطقة خلال السنوات القليلة الماضية والتي تمتد انعكاساتها إلى يومنا هذا مع ما يفرضه ذلك من تحديات ومخاطر يتوجب على دول المنطقة مواجهتها وخاصة في المجال الدفاعي.

وأوضح أنه نظرا لأهمية سلاح الجو والدفاع الجوي ضمن المنظومة الدفاعية لأي دولة فإن هذا المعرض سيتيح لكل المهتمين بقطاع الطيران بشقيه التجاري والعسكري من شركات طيران وعسكريين ومتخصصين في مجال الدفاع الاطلاع على آخر التقنيات وأحدث المعدات في هذا المجال.

وتمنى لهذه الدورة من معرض الطيران الدولي دبي 2007 كل النجاح وأن يحقق المعرض كل الأهداف المرجوة منه بما يعود بالنفع على الإمارات واقتصادها وشعبها. وقال اللواء الركن بحري أحمد محمد السبب الطنيجي قائد القوات البحرية إن معرض الطيران يحقق نجاحاً بعد آخر.

وشكل مع شقيقه آيدكس تكامل عرض الصناعات العسكرية وأوضح ان هذا النجاح ما كان ليتحقق لولا بعد نظر أصحاب الفكرة والجهد المبذول من القائمين عليه، ان هذا المعرض لا يشكل نجاحه كمعرض لمعدات الطيران وأسلحته فحسب وإنما للثقة التي تتمتع بها هذه الدولة الفتية من حيث توفر الأمن والأمان وتوفر البنية التحتية من سكن ومواصلات وانسياب الطرق وباقي الخدمات الأخرى بالإضافة إلى ما يتمتع به المواطن والمقيم من حرية شخصية.

وأشار إلى أننا لو نظرنا بعين محايدة نرى ان كل ما تم توفيره من إمكانات وراءه صاحب المبادرات الإيجابية وصاحب الطموح الذي لا حدود له صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يعاونه في هذا الانجاز صاحب الفكر الثاقب والعقل النير الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة فهما لا يأليان جهداً لجعل الإمارات درة من الدرر وقبلة يتوجه إليها جميع الناشدين لكافة أشكال الحرية الاقتصادية والدينية والشخصية.

وقال إن هذا الانجاز هو إضافة للانجازات التي تتحقق على كافة الأصعدة، وذلك بفضل الرعاية الكريمة والتوجيهات الصائبة السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وتقدم بخالص التهنئة إلى شعب الإمارات على وجود حكام وقادة لا يألون جهداً لوضع الدولة في ركب الدول المتقدمة وما هذا النجاح المتواصل والثقة العالمية التي تتمتع بها دولتنا الغالية إلا أحد أشكال هذا النجاح، مهنئاً في الوقت نفسه جميع القائمين على المعرض والعاملين فيه حيث لجهدهم المخلص وعملهم الدؤوب عامل رئيسي من عوامل هذا النجاح.

ومن جهته قال اللواء الركن طيار محمد بن سويدان القمزي قائد القوات الجوية والدفاع الجوي إن معرض دبي للطيران حدث رئيس ومهم على خارطة معارض الطيران العالمية وفرصة للاطلاع على أحدث التقنيات المستخدمة في حقل الطيران بشقيه المدني والعسكري والمعرض يوفر للقوات الجوية والدفاع الجوي فرصة لا تضاهى باعتبار أن المعروض يشكل أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا علم الطيران.

ويتيح بهذا لضباط وضباط صف وأفراد القوات الجوية والدفاع الجوي اختبار معظم الأنظمة والمعدات على أرض الواقع ما يمنحهم الفرصة العملية للتجربة والاختبار كما يتيح لهم المعرض فرصة الالتقاء بكبار العسكريين والخبراء والمتخصصين القادمين من شتى أنحاء العالم لتبادل الآراء والخبرات، ما يضيف إلى حصيلة معارفهم وخبراتهم العسكرية.

وأضاف أن الإقبال الكبير للعديد من دول العالم وحرصها على المشاركة في معرض دبي للطيران خير دليل على إدراكها لأهمية الإمارات وموقعها الاستراتيجي المميز وأوضاعها الاقتصادية والسياسية المستقرة.

وأشار إلى أن معرض دبي 2007 سيشهد في دورته العاشرة نقلة نوعية مهمة مقارنة بالدورات السابقة وذلك لتميزه بالقدرة على تقديم الجديد في كل مرة ينعقد فيها مع الحرص الدائم على التطور المطرد من حيث مساحة العرض واتساع حجم المشاركة كُماً وكيفاً سواء من جانب العارضين أو كبار الزائرين وستظل الإمارات قاعدة صلبة وأرضا خصبة لازدهار وترويج صناعة المعارض وتطورها لتبقى رافدا من روافد الدخل القومي.

وتعكس على الدوام الوجه الحضاري للدولة في ظل القيادة الرشيدة والدعم اللامحدود لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبرؤى ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وقال إن كلا من معرض دبي للطيران ومعرض آيدكس سيظهران دائما بالصورة التي تليق بمكانة الدولة مع الحرص على أن تكون من حيث تقديم المرافق الخدمية والتسهيلات والتنظيم وحسن الإدارة وحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة الوجه المشرق والمعبر الحقيقي عن وجه الدولة الحضاري.

وأوضح أن نجاح الإمارات في صناعة المعارض لم يأت من فراغ بل كان كما أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة نتيجة للاعتماد على ثلاثية تمثلت في التخطيط والتنظيم وحسن الإدارة.

أما تعزيز هذا النجاح مستقبلا فإنه يتطلب بالمثل مزيدا من العمل الدؤوب والمتواصل لتطوير الخدمات والإمكانيات وتوسيع نطاق المشاركة ومواكبة التطورات العالمية ونحن في القوات الجوية والدفاع الجوي نراعي دائما ضرورة مواكبة كل ما يستجد في عالم الأسلحة الدفاعية ونتابع عن كثب التطورات العالمية بحكم أن القوات الجوية هي بمثابة العمود الفقري للقوات المسلحة في حمايتها لأراضي وممتلكات الدولة نسبة لما تمتلكه من أسباب التفوق والسيطرة على سماء المعركة.

وبالتالي ضمان التفوق على الأرض وهذا لا يتأتى لها إلا من خلال مواكبة التقدم والتطور الكبير الذي تشهده العلوم والتكنولوجيا وفنون الطيران والدفاع الجوي يوما بعد يوم مع العمل في ذات الوقت على رفع المعرفة النوعية لضباط وضباط صف وأفراد القوات الجوية والدفاع الجوي ليتمكنوا من التعامل مع هذا التطور بشكل مميز وكذلك دعم البنية الأساسية بالمحافظة على صيانة وإدامة جاهزية الطائرات والمعدات وتطويرها لمواجهة تحديات الحاضر مع الاستعداد لمقابلة تحديات المستقبل.

«مبادلة» تكشف عن استراتيجية لتطوير قطاع الطيران بأبوظبي

أعلنت شركة مبادلة للتنمية المملوكة بالكامل لحكومة أبوظبي انها ستكشف خلال مشاركتها في معرض دبي الدولي للطيران عن استراتيجيتها لتطوير قطاع الطيران في أبوظبي كما سيشارك بجانب «مبادلة» عدد من الشركات التابعة لها العاملة في مختلف المجالات المرتبطة بهذا القطاع.

ويتواجد مسؤولون من الأكاديمية الدولية للطيران (أفق) التي تأسست بمدينة العين قبل عدة سنوات لتدريب الطيارين المدنيين والعسكريين وتأهيل مدربي وفنيي الطيران لمناقشة خطط الأكاديمية للتوسع في برامجها التدريبية تلبية للنمو الهائل الذي يشهده قطاع الطيران في المنطقة. والأكاديمية مملوكة بنسبة 100% لمبادلة.

وسيتواجد في المعرض وفد من شركة بياجيو إيرو إندسنتريز الإيطالية للإعلان عن الأنشطة الجديدة في ميادين تصميم وتصنيع ومبيعات الشركة من طائرات رجال الأعمال وكانت «مبادلة للتنمية» قد اشترت عام 2006 حصة قدرها 35% من أسهم هذه الشركة المعروفة عالمياً وأنشئت في مطلع العام الجاري شركة «أبوظبي يو أيه في للاستثمارات» لتصميم وتصنيع الطائرات دون طيار، وتعتبر الشركة الأولى من نوعها في منطقة الخليج. وتملك «مبادلة» حصة قدرها 95% من الشركة.

كما تشارك في المعرض شركة إس آر تكنيكس للخدمات الفنية في مجال مكونات الطائرات ومحركاتها وتملك مبادلة للتنمية حصة 40% في الشركة في إطار ائتلاف يضمها مع دبي لصناعات الطيران وشركة استثمار بهدف إدخال إس آر تكنيكس التي تتخذ من زيورخ مقراً لها ولديها منشآت في أنحاء أوروبا للأسواق التي تشهد نمواً في قطاع الطيران.

أبوظبي ـ عبدالفتاح منتصر