في محاولة لاحتواء موجة السخط الدولي والمحلى رجحت السلطات الباكستانية رفع حالة الطوارئ خلال شهر، والتقى الرئيس برويز مشرف فى روالبندى قادة فيالق الجيش لتبرير قراره فرض الطواريء، فيما تحدته زعيمة حزب الشعب بنازير بوتو باعلانها عن قيادة تظاهرة حاشدة الثلاثاء المقبل من لاهور الى اسلام اباد.

وأكد المدعي العام الباكستاني مالك محمد قيوم أن الحكومة ستقوم في الأغلب برفع حالة الطوارئ خلال شهر. وأوضح لمحطة التلفزيون الخاصة «جيو» إن وضع القانون والنظام يتحسن بسرعة كبيرة وأنه إذا ما استمر هذا الوضع فإن حالة الطوارئ سترفع بحلول منتصف أو أواخر الشهر المقبل.

من جانبه، أكد مشرف خلال المؤتمر الـ 103 لقادة وحدات الجيش في مقر القيادة في روالبندي ان اعلان حالة الطواريء يستهدف القضاء على التطرف والارهاب، مضيفاً أن فرض الطواريء كان قرارا صعبا لكن تم اتخاذه من اجل ضمان مصالح البلاد وضمان فعالية الحكم في باكستان واستقرار الاوضاع السياسية.

وأضاف إن «توفير بيئة أمنية مستقرة ضروري من أجل التقدم الاقتصادي»، وأنه «سيعمل على التأكد من بذل كل جهد لاستئصال التطرف والميليشيات في البلاد». وفي سياق آخر، عبر رئيس الوزراء شوكت عزيز عن ثقته بأن «الشعب الباكستان سيصوت بكثافة لصالح حزب الرابطة الإسلامية (الموالي لمشرف) وحلفائه في الانتخابات العامة المقبلة».

من جهتها، فتحت بنازير ابواب باب تحدي مشرف على مصراعيه وقالت انها ستمضي قدما في تنظيم مسيرة شعبية من مدينة لاهور عاصمة اقليم البنجاب الى العاصمة الاتحادية اسلام آباد بعد غد الثلاثاء. وقالت انها سوف تتوجه الي مدينة لاهور الاحد للاعداد للمسيرة الحاشدة.

وكانت الشرطة منعت بوتو من زيارة رئيس المحكمة العليا المعزول افتخار تشودري وأغلقت الطريق أمامها بشاحنتين. وقالت بوتو مستخدمة مكبر صوت امام مئات الصحافيين ان «الاجتماع معه ليس جريمة، لايزال رئيس المحكمة العليا».