أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطية لوكالة الصحافة الفرنسية أن القمة الخليجية الثامنة والعشرين ستعقد في الدوحة في الثالث والرابع من ديسمبر وستتمحور حول الملف الأمني للمنطقة.

وأكد العطية على «أهمية هذه القمة بسبب الظروف وتطورات الأوضاع الإقليمية خصوصا ما يتعلق منها باستمرار تدهور الأوضاع في العراق والتصعيد الحاصل بين إيران والغرب على خلفية برنامجها النووي».

وأضاف أن وزراء خارجية الدول الأعضاء الست سيجتمعون غداً الاثنين في الدوحة للتحضير للملفات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية التي ستعرض على قادة هذه الدول». وقال «إن أمن الخليج سيكون من أهم الموضوعات التي سيبحثها قادة دول المجلس هذا العام».

وأوضح العطية «أن وزراء الخارجية الخليجيين سينظرون في العديد من المواضيع السياسية من بينها العلاقات مع إيران ومستجدات الوضع في العراق وآخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط، إضافة إلى تطورات الوضع في لبنان والسودان والصومال وقضية احتلال إيران لجزر الإمارات الثلاث».

وأضاف العطية «أن الوزراء سيعدون الملفات المتعلقة بقضايا التعاون الاقتصادي المشترك وأبرزها الإعلان الرسمي عن قيام السوق الخليجية المشتركة مطلع العام القادم 2008 كما سينظر الوزراء في معوقات سير العمل بالاتحاد الجمركي الخليجي، كما سيبحثون مسألة إقامة الاتحاد النقدي بحلول 2010».