قال الرئيس الاميركي جورج بوش والمستشارة الالمانية أنجيلا ميركل امس انهما سيسعيان للتوصل لحل دبلوماسي في التعامل مع برنامج ايران النووي. وقال بوش ان الولايات المتحدة وحلفاءها سيواصلون المساعي «لحل هذه المشكلة دبلوماسيا».
وأدلت ميركل أيضا بتصريحات مشابهة خلال مؤتمر صحافي بمزرعة بوش في ولاية تكساس. وقالت «علينا التفكير بعقوبات جديدة محتملة» اذا ما فشلت الجهود الدبلوماسية التي يبذلها كل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتحاد الاوروبي لاقناع طهران بالتخلي عن برنامجها النووي. واضافت «نعتقد ان هذه المشكلة يمكن حلها دبلوماسيا».
وفي ملف آخر قال الرئيس الاميركي جورج بوش ان الرئيس الباكستاني برويز مشرف يعلم أن الولايات المتحدة تريد منه انهاء حالة الطوارئ واجراء انتخابات في باكستان ويعلم أيضا أن الولايات المتحدة تحتاج تعاون باكستان في قتال تنظيم القاعدة. وقال «انه يعلم موقفي».
وذكر أنه لم يتحدث مع مشرف مرة أخرى منذ آخر مرة تحدث فيها معه في الاسبوع الماضي. وكان بوش استقبل ميركل في مزرعته بتكساس الليلة قبل الماضية. وقال بوش لدى وصولها بطائرة هليكوبتر «في تكساس عندما تدعو شخصا الى منزلك فان هذا تعبير عن الدفء والاحترام وهذا ما أشعر به تجاه المستشارة ميركل».
وقال جوردون جوندرو الناطق باسم مجلس الامن القومي في البيت الابيض «من الناحية الاستراتيجية نظرتنا متطابقة لكن تكتيكياً هناك بعض الخلافات البسيطة». وقد أقام بوش وقرينته لورا مأدبة عشاء على شرف ميركل التي استضافتهما بمنزلها في دائرتها الانتخابية بشمال غرب ألمانيا في يوليو 2006.
واصطحب بوش ميركل في جولة بمزرعته، في تقليد اعتاد القيام به مع ضيوفه الذين يعتبر استضافتهم في مزرعته بمثابة إشارة إلى العلاقة المتميزة التي تربطه بهم.