أعلنت لجنة عسكرية شكلها مجلس الدفاع السوداني المشترك امس أنها نجحت في احتواء الأزمة التي نشبت بين القوات المسلحة والجيش الشعبي لتحرير السودان (الحركة الشعبية) على خلفية نزاع حدودي بين ولايتي النيل الأبيض، بشمالي السودان، وأعالي النيل بجنوبي البلاد.
وشكلت امس لجنة عسكرية مشتركة من القوات المسلحة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان (الحركة الشعبية) وتم الاتفاق على تهدئة نزاع حدودي أدى لاشتباكات بين الطرفين الأسبوع الماضي.
وقال نائب رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي اللواء بيور أجانق في تصريح صحافي «إن اللجنة العسكرية المشتركة زارت المنطقة الحدودية بين الولايتين محل النزاع لتهدئة الأوضاع. وتم الاتفاق على عودة الجيشين الى مواقعهما التي كانا عليها قبل يوم الثامن عشر من الشهر الماضي وهو التاريخ الذي بدأ فيه التصعيد العسكري».
واعتبر اللواء بيور أن هذا الإجراء يهدف فقط لتهدئة الأزمة الحالية، مشددا على أنه لا يمثل أي مرجعية للجنة ترسيم الحدود بين شمال وجنوبي السودان.
فيما أشار الى فتح الطرق البرية والنهرية بين الشمال والجنوب أمام حركة التجارة وتحركات المواطنين بعد أن كانت قد توقفت نهاية الشهر الماضي بقرار من حاكم ولاية النيل الأبيض.