مع قرب موعد الرئاسيات الأميركية أصبح جون بولتون، سفير الأمم المتحدة السابق وحليف الرئيس الأميركي جورج بوش، أحد المنتقدين علناً لسياسة بوش الخارجية.
حيث نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن بولتون قوله إن «جهود واشنطن للوقوف في وجه برنامج إيران النووي أعيقت بسبب أربع سنوات ونصف من السياسة الفاشلة»، وان سعي البيت الأبيض لإحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، أدى بالإدارة الأميركية إلى التراجع عن مبدئها بعدم التواجد الكثيف في الشرق الأوسط.
وقال بولتون الذي كان أحد أعضاء فريق بوش القانوني أثناء الخلاف حول تعداد الأصوات في فلوريدا بعد انتخابات عام 2000 التي أوصلت بوش إلى الرئاسة: إنه «ترك منصبه في الأمم المتحدة بعد بدء الإدارة الأميركية تغيير تكتيكاتها وتحولها إلى سياسة تفاوض أكثر اعتدالاً».