بحث الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، مع جو أولبو المدير التنفيذي لمجموعة أولبو الدولية، سبل تعزيز التعاون بين شرطة دبي في مجال إدارة الأزمات والكوارث، ووضع الخطط والاستراتيجية المشتركة بين شرطة دبي والمجموعة.

جاء ذلك خلال استقبال الفريق ضاحي خلفان، لجو أولبو، في أكاديمية شرطة دبي، بحضور العميد الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير الأكاديمية، وعدد من ضباط شرطة دبي.

حيث أطلع القائد العام لشرطة دبي، الضيف، على بعض الخطط والتمارين التي تنفذها شرطة دبي بالتعاون والتنسيق مع الجهات الأخرى في الإمارة والاستعداد لمواجهة الكوارث والأزمات، وتشكيل فرق للجنة الأزمات والكوارث في دبي برئاسته، وكيفية التنسيق مع مسؤولي فرق العمل من جميع الجهات.

يذكر أن جو أولبو هو العضو المؤسس لمجلس الأمن الداخلي بالولايات المتحدة الأميركية، الذي صدر قرار رئاسي بتأسيسه، وقد شغل سابقاً منصب مدير الوكالة الأميركية الفيدرالية للطوارئ والإغاثة والمعروفة باسم فيمه )ئحء( لعام 2003م.

وتختص مجموعة أولبو الدولية في تقديم الاستشارات الإستراتيجية لصانعي القرار حول تأسيس وكالات مماثلة لوكالة الطوارئ والغوث، والمساعدة في كيفية مجابهة الكوارث الطبيعية وتلك التي تحدث بسبب الإنسان، والمساعدة في كيفية المعالجة والتأهيل من جراء الكوارث الطبيعية، إدارة الأزمات والتخطيط لمواجهتها، والتدريب والتمرين والتحضير والاستعداد لمجابهة الأزمات، عمل خطط وإجراءات السلامة للمناسبات العامة الكبيرة.

من جهة أخرى زار جو أولبو، والوفد المرافق له، غرفة القيادة والسيطرة، واطلع على تجهيزات الغرفة، والتطورات الحديثة التي تشهدها شرطة دبي، في مختلف المجالات، وشاهد الخريطة الثلاثية الأبعاد، التي تغطي جميع مناطق الإمارة، ونظام انتقال الدورية الأمنية من موقع لآخر.

بحيث يتمكن متخذو القرار من مجابهة الكوارث، التي قد تقع في إحدى المنشآت بوضع تصور لتطويق المنطقة واحتواء الأزمة بصورة سريعة وفعالة، ويتيح النظام الجديد مراقبة تحرك دوريات الشرطة في الميدان، مما يسرع عملية الاستجابة لموقع الحادث من قبل أقرب دورية في المنطقة.

وتعرف الوفد الضيف، على نظام الاستغاثة، الذي يمكن جميع أفراد الجمهور، من طلب النجدة والاستغاثة عبر الاتصال بالغرفة، بمجرد الضغط على ـ زرـ في المركبة، ثم تنتقل رسالة مباشرة إلى الغرفة، تحتوي على إحداثية الموقع، حيث يتم إرسال الدورية أو عربة الإسعاف، إلى موقع طالب النجدة، في أسرع وقت ممكن، وفي حالة حوادث الاصطدام تنتقل الإشارة بصورة آلية إلى غرفة العمليات، بمجرد خروج الوسادة الهوائية داخل المركبة.

كما اطلع الوفد الضيف، على الخطط المستقبلية منها تركيب عدد من الكاميرات الجديدة في بعض المناطق، لتضاف إلى الكاميرات الموجودة حالياً، التي يتجاوز عددها 1000 كاميرا موزعة في أنحاء إمارة دبي.