أوقفت مراكز استلام التمور بشركة الفوعة مساء أمس الأول عمليات استلام وتسويق تمور المواطنين للموسم الحالي بعد ثلاثة أشهر من عمليات الاستلام.
وجه محمد غانم المنصوري مدير إدارة العلاقات الخارجية والتنسيق بشركة الفوعة رسالة شكر للمزارعين على ما بذلوه للرقي بجودة تمورهم والاهتمام بها بالإضافة إلى التعاون الكبير الذي أبدوه والتقيد بشروط وإجراءات تسليم التمور.
وأضاف بأن عددا كبيرا من المزارعين حاولوا بجهد كبير في مختلف مناطق الدولة أن يعملوا على رفع جودة التمور لتتناسب مع المعايير العامة والخاصة التي وضعتها الشركة.
هذا وكان للانسيابية وسرعة عمليات تنزيل التمور الأثر البالغ في سرعة الإجراءات والقدرة على تسهيل سير عمليات التسليم،وإبقاء المزارعين لفترات زمنية طويلة وتوفير وقت الانتظار عليهم كما كان في السابق.
وأشار المنصوري إلى أن الموسم الذي كان في نهاية شهر يوليو بدأت العمليات فيه بسيطة من حيث أعداد المزارعين الذين قدموا إلى أرصفة التنزيل،و كان العمل يسير وفق نظام الوردية الواحدة وبعد فترة وجيزة وخصوصاً بعد دخول شهر سبتمبر بدأت الأعداد تتزايد بشكل كبير إلى أن وصل العمل إلى نظام الورديتين يومياً وهذا النظام استحدث لمواجهة الزيادة الكبيرة في أعداد المزارعين ووصول عشرات آلاف الأطنان يومياً إلى مراكز الاستلام من قبل المزارعين.
وأضاف المنصوري شهد نهاية الموسم نزول تدريجي في أعداد المزارعين الذين أصبحت نسبتهم ضئيلة جدا مقارنة بأوقات الذروة في شهر سبتمبر،مشيرا إلى أن الشركة ستعلن عن الأرقام والإحصائيات التي توفرت خلال الموسم في مؤتمر صحافي سيعقد لهذا الغرض في الفترة القادمة بحضور الإدارة العليا للشركة.
العين ـ «البيان»: