احتضنت مدارس منطقة أم القيوين التعليمية المنهج التجريبي المطور للغة العربية للصف الثاني عشر ، والذي يهدف إبراز نقاط القوة في المنهج وتعزيزها ، ومعرفة ملاءمة المنهج للبيئة المدرسية والمجتمعية الإماراتية، كذلك زيادة كفايات المعلمين المنفذين للمنهج سواء أكانت علمية أو تربوية .
وقال عبيد القعود مدير منطقة أم القيوين التعليمية إن إدارة المنطقة تولي هذا المشروع اهتماماً بالغاً وتسعى إلى إنجاحه وذلك بتذليل الصعوبات الفنية المتمثلة في رفع الكفايات الأدائية لبعض معلمي اللغة العربية، وتذليل الصعوبات المادية بتوفير الأجهزة والوسائل التعليمية ودليل المعلم الخاص بمنهج اللغة العربية للصف الثاني عشر ليكون في متناول المعلمين، مشيرا إلى أهمية الدور الحيوي الذي تلعبه مصادر التعلم والمكتبات المدرسية في رفد وإثراء المنهج الجديد .
وأضاف أن المنطقة أعدت خطة تطويرية رائدة للعمل بروح الفريق الواحد من معلمين ومديرين وموجهين ، متضمنة إعداد برنامج تدريبي للمعلمين الذين يدرسون المنهج الجديد طوال العام الدراسي ، وتوعيتهم بأهمية استخدام أساليب تعليمية حديثة ترفد المنهج وتطلق الطاقات الكامنة لدى الطلاب ، وتنفيذ حصص توضيحية من قبل توجيه اللغة العربية بالمنطقة كما شملت الخطة عقد لقاءات مع مديري المدارس الثانوية ، حيث تم إطلاعهم على متطلبات التجريب والتطوير وتفهم صعوبات التنفيذ لتذليلها بالتعاون مع إدارة المنطقة التعليمية وتوجيه اللغة العربية .
وأثنى مدير المنطقة على توجيه اللغة العربية ومعلمي اللغة العربية ومديري المدارس الثانوية على ما بذلوه من جهود مخلصة خلال العامين المنصرمين لإنجاح المشروع ، حيث بدأ تجريب المشروع بمنهج اللغة العربية للصف العاشر في العام الدراسي 2005 بعد أن اختارت وزارة التربية والتعليم مدارس منطقة أم القيوين لتطبيق هذا المشروع .