أعلنت جمعية الإمارات للغوص يوم أمس عن إطلاق حملة النظافة العربية، وذلك للسنة 12 على التوالي من مدينة دبا في الفجيرة، وهي حملة تطوعية تنظمها الجمعية بصفة دورية سنويا لتنظيف شواطئ الدولة من المخلفات والملوثات البيئية، كما تشمل هذه الحملة كلا من شواطئ مسندم في عُمان والبحرين اليوم، وقطر والكويت غداً، وأبوظبي بتاريخ 17 من الشهر الجاري.
وتنظم هذه الحملة الجمعية بالتعاون مع المكتب الإقليمي لغرب آسيا التابع لبرنامج للأمم المتحدة للبيئة (UNEP - ROWA) ووزارة البيئة والمياه، وهيئة البيئة أبوظبي، وبلدية دبا الفجيرة، في الوقت الذي تحظى فيه الحملة بدعم كل من حملة «نظفوا العالم» ومقرها استراليا وحملة «معا من أجل سواحل عالمية نظيفة» ومقرها الولايات المتحدة ومشروع (E.R.A.W.A) التابع لمؤسسة PADI الدولية المتخصصة في مجال الغوص. والهدف من الحملة تنظيف الشواطئ الشرقية والغربية لدولة، إضافة إلى مواقع الغوص المختلفة، وذلك عن طريق التقاط المخلفات الملوثة للبيئة وتجميعها بهدف إعادة تصنيعها مع التركيز على المغاصات في كل من الفجيرة، وأبوظبي، ودبي. وقال المستشار البيئي للجمعية المهندس إبراهيم الزعبي في تعليق له على أهداف الحملة، «تُعد حملة «النظافة العربية» فرصة مثالية لخدمة البيئة المحلية وإحداث تغيير إيجابي يخدم البيئة البحرية للدولة والمنطقة العربية، خلال إزالة الملوثات التي تفسد جمالها وتؤثر عليها سلبا، في حين تخدم الحملة كجهد نوعي يسهم في زيادة الوعي العام الجماهيري بالقضايا البيئية المختلفة المحيطة بهم وتمنحهم الحلول العملية التي تمكنهم من إحداث تغيير إيجابي للتغلب على المشكلات التي تهدد سلامة بيئتهم المحلية».
«خصوصاً أن الحملة تحظى بدعم رئيسي من مجموعة شركات ومؤسسات خاصة وعامة محلية وعربية ومنها، شركة ماجد الفطيم، ودبي للعقارات، وداو للكيماويات، كذلك نادي أبوظبي للرياضات البحرية، وجمعية البحرين النسائية، وأعضاء الجمعية في شركة نفط الكويت، وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية في قطر، بالإضافة إلى كارفور قطر، ويمول منتجع زيغي حملة النظافة في مسندم» . تعتمد الحملة على مشاركة الأفراد المتطوعين من أعضاء الجمعية، والذي يبلغ عددهم أكثر من (1200) عضو، حيث من المتوقع أن يحظى إطلاق الحملة في مدينة دبا الفجيرة بمشاركة مئات من المهتمين بشؤون البيئة وقضايا الحفاظ البيئي الذين سيتم إمدادهم بكافة الأدوات اللازمة للقيام بعمليات التنظيف والتقاط المخلفات. وسوف تتولى جمعية الإمارات للغوص مهمة تسجيل كميات المخلفات المجمعة وحصر نوعياتها المختلفة من أجل رصد كمية التلوث الناجمة عن تلك المخلفات في حين سيتم إرسال المخلفات الملتقطة التي يمكن إعادة تدويرها إلى المواقع المتخصصة من أجل الاستفادة منها من خلال إعادة تصنيعها.


