توقعت مؤسسة ميريل لينش أن تفك الإمارات الارتباط بين «الدرهم» والدولار الأميركي خلال ستة أشهر لأن الضغوط التضخمية الحالية تفوق الفوائد التي تجنيها من هذا الارتباط. وتوقعت المؤسسة العالمية أن تقوم قطر بالشيء نفسه في بحث نشر أمس ونقلت عنه خدمة «بلومبرغ» للأنباء.
وقالت الدراسة إن «ميريل لينش» تعتقد أن هناك احتمالات كبيرة بتغير سياسة حكومتي الإمارات وقطر خلال الأشهر الستة المقبلة فيما يتعلق بالارتباط مع الدولار.
وقالت الدراسة إن ضغوط المضاربة على الدول الأخرى الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي سوف تظل، وتوقعت المؤسسة أن تستمر الكويت في السماح لعملتها بالارتفاع أمام الدولار.