أعلنت وزارة التربية والتعليم أمس الهيكل التنظيمي الجديد الذي تمت صياغته بآلية جديدة، تختصر 11 إدارة مركزية من الهيكل القديم، وهو ما يعني الاستغناء عن أعداد كبيرة من الموظفين الذين كانوا يشغلون مناصب مختلفة في الإدارات المركزية والمكاتب الفنية السابقة، وإعادة توزيعهم على المناطق والمدارس حسب الاحتياجات الفعلية في الميدان التربوي.
وأكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أنه لم يكن بالإمكان الاستمرار بذات المنهجية التقليدية أو تلك الوتيرة النمطية للعمل والتطوير، أو الاستمرار بالهيكلية القديمة التي عانت طويلاً من ترهل انعكس على أداء الوزارة والميدان التربوي بالسلب.
وقيدت مساعي الإصلاح والنهوض بالتعليم، ولم يعد من المناسب العمل بهيكل يضم ستة قطاعات و27 إدارة مركزية وعشرات الأقسام، ومئات المسؤولين، مشيراً إلى أنه أصبح للوزارة دور جديد في ظل إرساء قواعد اللامركزية، ووجود مجالس تعليم أخذت زمام المبادرة لتحمل مسؤوليات كبيرة.