اطلق وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أمس، تصريحات حادة ومفاجئة تجاه إسرائيل، حيث حذرها من مخاطر محاولات الدس بين القاهرة وواشنطن، فيما أعلنت مصر رفضها اي املاءات خارجية على برنامجها النووي السلمي.

وقال ابو الغيط انه شدد خلال لقائه مع وزيرة خارجية إسرائيل تسيبى ليفنى، على هامش الاجتماع الوزاري لعملية برشلونة فى لشبونه،على أن «محاولات إسرائيل للدس و الوقيعة بين مصر والولايات المتحدة وبالذات بين مصر والكونغرس الاميركى لها عواقبها» .

وقال انه حذر اسرائيل من المضي فى هذا الطريق لان انعكاساته على نظرة مصر لاسرائيل سوف تكون نظرة سلبية. و أنه قال ذلك لليفني بأكبر قدر من الوضوح.

وعلى صعيد توابع البرنامج النووي السلمي، قال أبوالغيط ردا على ما تردد من أن هناك اشتراطات أوروبية تقضي بتوقيع مصر على البروتوكول الاضافي للمعاهدة ، قال « ان أحدا لا يملي شروطا على مصر للمضي فى برنامجها النووي وأنه لا حقيقة لذلك على الإطلاق ».

واضاف أبوالغيط ردا على اسئلة المحررين الدبلوماسيين،ان مصر تبذل كل الجهد للسيطرة الكاملة على محاولات التهريب عبر الحدود مع قطاع غزة، وأن مصر ناجحة وبشكل كبير للغاية وبشكل لا يقارن بالفشل الاسرائيلي خلال فترة احتلال القطاع.

ومن جهته، صرح المبعوث الخاص لرئيس جمهورية روسيا الاتحادية رئيس الوزراء الروسى الاسبق يفغيني بريماكوف، عقب استقبال الرئيس المصري حسني مبارك له، بأن من حق مصر الدخول في البرنامج النووي، ولكن لقاءه مع مبارك لم يتطرق الى هذاالموضوع، معربا عن أمل بلاده في المشاركة في هذا البرنامج.

القاهرة ـ «البيان» والوكالات: