ارتفع سعر الخيار بنسبة تراوحت ما بين 70 - 57% خلال الأيام القليلة الماضية بسبب زيادة الطلب وقلة العرض ويعود سبب ذلك إلى قرب انتهاء الإنتاج الأردني والذي كان يغذي السوق بجانب الخيار المحلي الذي قل إنتاجه بسبب قلة المياه في منطقة ليوا.
وتوقع تجار الخضار والفواكه في سوق دبي أن يعود السعر إلى طبيعته خلال أيام من ارتفاعه إلا أن توقعاتهم لم تصب لاستمرار السعر في الارتفاع بالرغم من مرور أيام عدة.
كما لحق الارتفاع أسعار الكوسة لكن بنسبة أقل حيث تراوحت النسبة ما بين 20 - 03% وذلك بسبب انقطاع الكوسة الأردنية والتي كانت تغذي السوق بنسبة 90% من احتياجات السوق ، وهناك حاليا النوع السوري وهو البديل الأقل جودة ورغبة لدى الزبائن.
أما من حيث الورقيات كالبقدونس والكزبرة والنعناع والجرجير والبصل الأخضر والبقل فبدأت أسعارها في الانخفاض بسبب توفر الإنتاج المحلي بعد تحسن الجو حيث كان يعتمد السوق في الفترة الماضية على المستورد من بلاد الشام ومصر والتي تعتبر أقل جودة بسبب طول الفترة من بدء عملية القطف ومرورا بالشحن ووصولا إلى منافذ البيع.
أما الطماطم فالأنواع الموجودة حاليا كثيرة ويتم استيرادها من الأردن وسوريا وأكثر الطلب على الطماطم الأردني لأنه الأجود وخاصة إنتاج البيوت المحمية، وقد تستمر الأسعار في الانخفاض تدريجيا حتى تصل إلى ذروتها في شهر يناير وفبراير بسبب بدء الإنتاج المحلي وتوقف الإنتاج الشامي.
أما بالنسبة للفواكه فالسوق يمتاز بنوع من الاستقرار والتشبع بسبب توفر كميات كبيرة وأصناف عدة من الفواكه المستوردة من بلاد الشام ومصر وإيران مثل الخوخ والدراق والعنب والآجاص وبأسعار مغرية وفي متناول يد جميع شرائح المتسوقين، وانفردت مصر ببعض الأصناف من الفواكه قبل باقي الدول كالرمان والجوافة، ويتوقع دخول نفس الأصناف المستوردة من إيران متأخرة بعض الشيء وستؤثر فيما بعد على انخفاض الأسعار.
أما بالنسبة للأصناف الهندية المستوردة من جنوب الهند فمازالت مرتفعة وبنفس النسبة والتي تبلغ 25% لأغلب أصناف القرع الأخضر والليمون والخيار الأخضر والملفوف والرمان والموز والفلفل وجوز الهند والمانجو الأخضر والبابايه وبالنسبة للبصل الهندي فقد عاد سعره إلى الارتفاع بسبب انقطاعه فترة من السوق.
يذكر أنه سيستمر ارتفاع أسعار الخضروات والفواكه الهندية حتى التاسع من الشهر الجاري وذلك بسبب موسم الأعياد في الهند حيث تبلغ نسب استيراد الخضروات والفواكه من الهند 60% انخفضت حاليا إلى 30%.
أما بالنسبة لباقي الأنواع في سوق الخضروات والفواكه فقد استقرت أسعارها خلال الفترة الماضية بسبب توفر كميات كبيرة من الأصناف المحلية والمستوردة من دول الجوار كالمملكة العربية السعودية وبلاد الشام ومصر بالإضافة إلى جمهورية إيران الإسلامية وباكستان.
دبي ـ خوله محمد