حذر البيت الأبيض امس الرئيس الباكستاني برويز مشرف من ان لصبر الولايات المتحدة حدودا وان واشنطن تتوقع عودة سريعة الى الديمقراطية في باكستان. فيما روج الاعلام الاسرائيلي لاحتمال استيلاء تنظيم القاعدة على الترسانة النووية الباكستانية.

وقال المتحدث باسم مجلس الامن القومي الاميركي غوردون جوندرو «لهذه العملية حدود. يجب الافراج عن المعتقلين والتوقف عن ضرب الناس في الشوارع. ومن الضروري ايضا أن تعود حرية الصحافة والديمقراطية الى ربوع البلاد وبشكل سريع».

وفى سياق التحريض قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن الجهات الأمنية الأميركية الإسرائيلية قلقة من احتمال استيلاء تنظيم القاعدة على السلاح النووي الباكستاني على خلفية الأزمة الداخلية الحاصلة في باكستان واحتمال سيطرة الحركات الإسلامية على الحكم في هذه الدولة.

وكتب كبير المحررين في الصحيفة ناحوم برنياع في خبر احتل العنوان الرئيسي للصحيفة ان «المواجهة الداخلية في باكستان تثير قلق الجهات الأمنية في الولايات المتحدة وإسرائيل على خلفية الحقيقة بأن باكستان تمتلك سلاحا نوويا».

ونقل برنياع عن أحد رؤساء أجهزة الاستخبارات الأميركية في السنوات الأخيرة الذي يزور إسرائيل هذا الأسبوع تعبيره خلاله لقائه مع نظرائه الإسرائيليين عن القلق من احتمال سيطرة حركات متشددة على الحكم في باكستان الأمر الذي سيتيح لجماعات إرهابية وعلى رأسها تنظيم القاعدة الوصول إلى القنبلة النووية.

وزار إسرائيل هذا الأسبوع مستشار الرئيسين الأميركيين السابق بيل كلينتون والحالي جورج بوش لشؤون الشرق الأوسط بروس رايدل. ونقل برنياع عنه قوله إنه في حال حدث انقلاب في باكستان وسيطرت حركة مثل القاعدة على سلاح نووي فإن «الهدف الأول للهجوم لن تكون الولايات المتحدة وإنما إسرائيل».

وفي السياق كتب محرر الشؤون الاستراتيجية في «يديعوت أحرونوت» رونين برغمان ان «إسرائيل تراقب في الأشهر الأخيرة عن بعد وبقلق كبير ما يحدث في باكستان، يراقبون ولا يستطيعون عمل شيء لأن الولايات المتحدة مارست ضغوطا على الاستخبارات الإسرائيلية طوال السنوات الماضية لمنعها من التدخل في باكستان وقالت إن «باكستان هي طفلنا المدلل».