أعلنت هيئة الطرق والمواصلات أن العمل بمشروع تحسينات شبكة الطرق في منطقة الصفوح يتواصل بوتيرة عالية بعد إن أكملت إنشاء جسر فوق شارع الشيخ زايد يربط منطقة البرشاء بمنطقة الصفوح وافتتحته أمام حركة المرور مؤخرا كمرحلة أولى من المشروع الذي يشتمل أيضا على إنشاء نفق مواز لشارع الشيخ زايد وشارع الصفوح ويربط منطقة أم سقيم بقرية المعرفة.
ويمتد المشروع الذي بدأ العمل بتنفيذه في مايو 2006 الماضي ومن المنتظر اكتماله قبل نهاية شهر نوفمبر الجاري، بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 208 ملايين درهم، على مسافة 11 كيلومترا، تشمل الطرق والنفق والجسر الذي يتألف من مسربين في كل اتجاه ويربط منطقة البرشاء بمنطقة الصفوح وتتضمن أعمال الإشارات المرورية وأعمال إنارة الطرق وأعمال حماية وتحويل خطوط الخدمات.
وأكدت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق أن هذا المشروع يعد واحدا من المشاريع المهمة والحيوية في دبي، وأن ما نشهده اليوم من وتيرة إنجاز عالية لمشاريع تطوير البنية التحتية في الإمارة، دليل على سعي الهيئة الحثيث لتوفير حلول عملية وشاملة تضمن انسيابية حركة المرور في شوارع الإمارة.
وقد جاء مشروع تحسينات شبكة الطرق في منطقة الصفوح ليعزز هذا التوجه وليوفر مزيدا من الطرق البديلة وليخفف الضغط المروري على هذه المنطقة الحيوية من الإمارة.
وأشارت إلى أن حلول الهيئة المتكاملة لنظم الطرق والمواصلات لا تقتصر على نظام «سالك» للتعرفة المرورية فحسب، بل تسخير كافة الإمكانات المتاحة لمواكبة آفاق النمو المستقبلية للإمارة وتطلعات زوارها والمقيمين فيها.
ونوهت إلى حرص الهيئة على التواصل المستمر مع الجمهور وإطلاع مستخدمي الطرق في مدينة دبي على واقع سير العمليات في مشاريع الطرق، وتطبيق إستراتيجيتها الرامية إلى تحسين شبكة الطرق، بتنفيذ عدد من المشاريع الحيوية التي تأتي في إطار سعي الهيئة للقضاء على الازدحام والاختناقات المرورية في الإمارة.
الجدير بالذكر أن هيئة الطرق والمواصلات قد وضعت عدداً من اللوحات الإرشادية على كافة المداخل والمخارج المؤدية إلى بوابات التعرفة المرورية الواقعة على جسر القرهود والتقاطع الرابع «تقاطع البرشاء» بالقرب من مول الإمارات على شارع الشيخ زايد، بهدف إرشاد السائقين إلى المخارج المجانية التي يمكن أن يسلكونها في حال رغبتهم بتفادي المرور عبر البوابات الخاضعة لنظام التعرفة المرورية.
