أكد الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على أن الهيئة تعمل وبالتنسيق والتواصل مع دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالشارقة على مواكبة العصر ومتطلباته فيما يتعلق بتطوير المساجد والنهوض بها.
جاء ذلك خلال استقباله الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي رئيس دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالشارقة بمقر الهيئة في أبوظبي وبحضور الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف. وتم بحث التعاون بين الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ودائرة أوقاف الشارقة.
وأشار المزروعي إلى أن الهيئة قطعت شوطا كبيرا في هذا المجال عبر البرامج التي تعدها والتي تحظى بالدعم اللامحدود من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث كان لدعمهم الكبير الأثر البالغ فيما حققته وتسعى إلى تحقيقه كل من الهيئة والدائرة على امتداد مسيرتهما في خدمة بيوت الله.
وقد أطلع رئيس الهيئة الضيف على إنجازات الهيئة، والأساليب الإدارية والتقنية الحديثة التي تبنتها بعد انتقالها للمبنى الجديد، ورافقه في زيارة ميدانية إلى قسم الموظف الشامل.
حيث أبدى الضيف إعجابه بما شاهده من تطورات في المجالات الإدارية وبما لمسه من تطوير لخدمة بيوت الله والارتقاء بأداء الأئمة والخطباء، وحسن اختيارهم عبر الاختبارات والدورات التي تعدهم ليكونوا أئمة وخطباء بجدارة، إضافة إلى الجهود الكبيرة المبذولة لتطوير الأوقاف الإسلامية.
بعد ذلك قام الضيف بزيارة قسم خط الفتوى المجاني، وتعرف على أسئلة الجمهور ونوعيتها ومستواها. وأشاد بهذا الإنجاز الكبير.
من جهته نوه الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي بمصداقية التخطيط الهادف الذي تنتهجه الهيئة بالتعاون مع الدائرة من أجل تحقيق الأهداف المرجوة بما فيها الارتقاء بالمستوى العلمي والثقافي للعاملين بالمساجد، وأشاد بالعناية الكبيرة التي تجدها مساجد الشارقة من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، وعرض لمشروع المساجد النموذجية الجاري تنفيذه في عدد من المناطق الحيوية بالإمارة.
أبوظبي ـ إبراهيم السطري
