بحث معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم مع وفد من جامعة أكسفورد البريطانية سبل دعم علاقات التعاون التربوي وسبل الارتقاء بالبرامج التدريبية ورفع الكفاءات المهنية للهيئات التدريسية والإدارية، وحضر اللقاء عمر بامدهف الوكيل المساعد للتدريب والتطوير بدائرة الخدمة المدنية وجيرارد ماكغرات رئيس مركز الامتياز بالدائرة إضافة إلى وفد الجامعة الذي ضم د.اندرو وايت، ود.نيل سيلبي، ود.جاي هاسكينس.

واطلع الدكتور على أساليب وبرامج التطوير في جامعة أكسفورد، ومدى ملاءمتها للواقع التعليمي، مؤكداً أن هذا الواقع في حاجة إلى تغيير مستمر، والقيادات المدرسية والمعلمون هما أداة وعنصر هذا التغيير الذي يهدف إلى التجديد والتفاعل مع النظم التعليمية الحديثة، خاصة وأن متطلبات الدراسات الجامعية أصبحت مختلفة والاعتماد على الذات والتعلم المستمر أصبحت من سمات الطالب العصري، وأن التدريب المستمر يعد من أساسيات التعليم الحديث وجودته.

وأشار معاليه إلى برامج وخطط التطوير التي تشهدها الساحة التربوية بفضل دعم وتوجيه القيادة السياسية التي وضعت في مقدمة أولوياتها ضرورة تطوير التعليم وان تكون مخرجاته من الكوادر البشرية قادرة على مواكبة ومجابهة تحديات العصر.

بعد أن أصبحت هموم ومشاكل الواقع التعليمي قضايا مجتمعية وأصبح التعليم وتحدياته تتصدر الاهتمامات الوطنية موضحا أن خطط وبرامج الوزارة تستهدف تحقيق الجودة في مخرجات التعليم والارتقاء بالكفاءات التدريسية والإدارية وتطوير المناهج وأساليب التعليم.