قتل سبعة جنود أميركيين في هجمات في العراق خلال الساعات الـ 36 الماضية ما يجعل 2007 العام الأكثر دموية للجيش الأميركي منذ اجتياح هذا البلد العام 2003، مع مقتل 853 جندياً أميركياً على الأقل.
وقال الناطق باسم القيادة الأميركية غريغوري سميث في مؤتمر صحافي الثلاثاء في بغداد «خسرنا خمسة عناصر الاثنين في حادثين مؤسفين جراء عبوات مفخخة»، وقضى جندي سادس متأثراً بجروح أصيب بها في اليوم نفسه خلال عملية أخرى، في حين قتل جندي سابع أمس.
وبحسب الأرقام الرسمية للقيادة الأميركية في بغداد، قضى 828 جندياً في العراق حتى 19 أكتوبر. وأحصي مقتل 25 جندياً منذ ذلك التاريخ، وفي ضوء ذلك، يصبح 2007 العام الأكثر دموية بالنسبة إلى الجيش الأميركي منذ اجتياح العراق في مارس 2003 والإطاحة بنظام صدام حسين في الشهر التالي.
وكان 486 جندياً قتلوا في العام 2003 ثم 846 في العام 2004 و844 في العام التالي فيما قتل 821 في العام 2006. وبلغت الحصيلة 3856 جندياً منذ الغزو بحسب تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية.
وتتناقض هذه الأخبار السيئة بالنسبة إلى الولايات المتحدة مع إشادة الإدارة الأميركية والسلطات العراقية بتحسن الوضع الأمني في البلاد، وخصوصاً في بغداد.
ومع 126 قتيلاً، يعتبر شهر مايو حتى اليوم الأكثر دموية بالنسبة إلى الجنود الأميركيين في العام 2007. لكن هذه الحصيلة تراجعت مع 100 جندي في يونيو و78 في يوليو و84 في أغسطس و65 في سبتمبر.