افتتحت هيئة الطرق والمواصلات جسر آل مكتوم أمس بعد اكتمال أعمال التوسعة ضمن مشروع متكامل للتوسع في عدد المعابر على خور دبي شمل أيضا إنشاء الجسر العائم والطرق المؤدية إليه، وذلك بهدف تخفيف الازدحام المروري وزيادة انسيابية الحركة في الاتجاهين على هذه المعابر الحيوية التي تربط شطري مدينة دبي، لمواكبة النهضة العمرانية ومتطلبات التطور وتلبية احتياجات النمو والانتشار السكاني في الإمارة.
وأوضحت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق أن التحسينات التي تم إجراؤها على جسر آل مكتوممن جهة بر دبي شملت توسعة الطرق المؤدية والموصلة إلى الجسر مع توسعة مطلع الجسر القادم من شارع أم هرير من مسربين إلى ثلاثة مسارب، الأمر الذي سيساهم في زيادة القدرة الاستيعابية ويخفف الازدحام المروري على الحركة القادمة من شارع الشيخ زايد باتجاه ديرة، كما شملت إجراء تحسينات للشوارع المؤدية إلى الجسر من جهة ديرة.
وقالت إن أعمال تحسين وتوسعة الجسر بما فيها الأجزاء المتحركة شملت زيادة عدد المسارب في الاتجاه من ديرة إلى بر دبي من أربعة إلى ستة مسارب على طول الجسر، وذلك باستغلال المسافة المتوفرة بين الأجزاء المتحركة للجسر، لزيادة الطاقة الاستيعابية لحركة السير على الجسر بنسبة 50% وتوفير أكبر قدر من السلامة المرورية.
وتأتي هذه التوسعات ضمن منظومة متكاملة ترمي إلى تخفيف الازدحام المروري فوق جسر آل مكتومالذي يقدر حجم الحركة المرورية عليه بحوالي 250 ألف مركبة تمر فوقه يومياً بمعدل 9500 مركبة في الساعة خلال أوقات الذروة.
يذكر أن جسر آل مكتومشُيّد في العام 1963، ليشكل أحد المعالم المهمة والداعمة لشبكة الطرق والمواصلات في إمارة دبي، حيث كان يتضمن حينذاك مساراً واحداً في كل اتجاه، وخلال العام 1965 بدأت أعمال الحفر في خور دبي لتوفير عمق مناسب لحركة الملاحة البحرية المتزايدة في الخور، وبعد خمسة أعوام تم إضافة جزء متحرك للجسر.
وذلك لإتاحة الفرصة أمام السفن للإبحار على طول الخور، ومع التطور الذي شهدته الإمارة في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية ولمواكبة النهضة العمرانية في دبي، تمت توسعة الجسر خلال العام 1975، وذلك للمساهمة في تحويل الإمارة إلى مركز استقطاب للاستثمارات في المجالات العقارية والصناعية والتجارية.
تصوير: عماد علاء الدين
