عقد وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء أجهزة الأمن الوطني في دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً مشتركاً الليلة الماضية في العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بحثوا فيه في مختلف الملفات الإقليمية وسط امتعاض خليجي من عدم تحقيق تقدم حقيقي في العراق ومخاوف من مخاطر الأزمة الإيرانية.

ودعا نائب وزير الدفاع والطيران السعودي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز الذي ترأس الاجتماع دول مجلس التعاون الخليجي إلى الخروج «برؤية مشتركة» إزاء ما يحصل في العراق.

وأضاف في كلمته الافتتاحية ان الوضع في العراق «لايزال يشهد حرباً طاحنة واضطرابات طائفية وعدم استقرار وإهراق لدماء الشعب العراقي». وشدد الأمير عبدالرحمن على أن الاجتماع الخليجي «يأتي من منطلقات عدة أهمها الحفاظ على أمن دولنا وسلامة واستقرار أراضينا في ظل العبث بالتلويح بالقوة».

من جهته، قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطية في حديث مع وكالة الصحافة الفرنسية قبيل انعقاد الاجتماع ان الاجتماع الثلاثي المشترك (الخارجية والدفاع ورؤساء أجهزة الأمن الوطني) يعمل على مراجعة الأوضاع الأمنية في المنطقة الخليجية وإعادة تقييمها».

وأضاف ان ذلك يتم «في ظل استمرار تدهور الأوضاع السياسية والعراق واستمرار التدخلات الخارجية بشؤون العراق الداخلية».

وقال العطية إن الأزمة الإيرانية كانت موضع بحث في الاجتماع، وبشكل خاص انعكاسات التصعيد الجاري الذي نراه بين الغرب وإيران ومخاطر ذلك على دول المنطقة».

وذكر بأن دول المنطقة تقدمت من خلال السعودية باقتراح لتشكيل هيئة دولية في بلد محايد لتزويد الدول المحتاجة في الشرق الأوسط باليورانيوم المخصب.

الرياض ـ عبدالنبي شاهين