شهدت الفاتيكان أمس لقاء تاريخياً جمع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر، هو الأول بين رأس الكنيسة الكاثوليكية وعاهل سعودي دعيا خلاله إلى إرساء السلام في الشرق الأوسط وحل عادل للنزاعات التي تعصف بالمنطقة كما تعهدا بمواصلة «الحوار بين الأديان».

ودام اجتماع الملك عبدالله وبنديكتوس نصف ساعة، قدم خلاله العاهل السعودي لمضيفه هدية عبارة عن سيف ذهبي مرصع بالحجارة، وتلقى من بنديكتوس لوحة تاريخية تمثل الفاتيكان.

وأشار بيان للفاتيكان إلى أن العاهل السعودي والبابا «تبادلا الأفكار حول الشرق الأوسط وحول ضرورة التوصل إلى حل عادل للنزاعات التي تعصف بالمنطقة وخاصة النزاع الإسرائيلي الفلسطيني».

مضيفاً أنهما «جددا التزامهما بالحوار بين الثقافات وبين الأديان بهدف تعايش مثمر وسلمي بين البشر والشعوب وبأهمية التعاون بين المسيحيين والمسلمين واليهود للنهوض بالسلام والعدل والقيم الروحية والأخلاقية».

وقال بيان الفاتيكان إن المحادثات جرت «في أجواء ودية»، موضحاً أن البابا شدد على «الوجود الايجابي والمثمر للمسيحيين» في السعودية.

يشار إلى أنه لا توجد علاقات دبلوماسية بين الرياض والفاتيكان. وتأتي الزيارة في إطار محاولة لتحسين العلاقات بين الفاتيكان والعالم الإسلامي.