تربع سوق دبي المالي أمس، على عرش أسواق الأسهم الخليجية والعربية بعد تحقيقه تداولات بقيمة قاربت 11 مليار درهم والتي تعتبر الأكبر منذ تأسيسه، ليصل إجمالي التداولات المحلية إلى 3 .13 مليار درهم.
وبارتفاع مؤشر دبي بنسبة 58 .3% إلى أعلى مستوياته منذ عام ونصف، فإنه يتفوق على السوق السعودي رغم مكاسب تدرجه الصاعد منذ أربعة أسابيع، التي كللها باختراق مستوى 9 آلاف نقطة، إلا أنه وباعتباره أكبر سوق في المنطقة، لم يستطع مجاراة دبي ارتفاعاً سواء من حيث قيمة التداولات التي بلغت حدود 8 مليارات ريال، أو بمؤشره الذي ارتفع بنسبة 55 .1%.
وقلصت القيمة السوقية في أسواق الإمارات المسافة التي تفصلها عن حاجز 800 مليار درهم، الذي ابتعدت عنه مطلع العام الماضي، ببلوغها أمس مستوى 8 .
792 مليار درهم، إثر 62 .8 مليارات درهم مكاسب سجلتها جلسة الأمس والتي رفعت مكاسب نوفمبر الجاري إلى 40 مليار درهم في 4 جلسات فقط واخترق سهم شركة إعمار العقارية حاجز 14 درهماً لأول مرة منذ أكثر من عام، مسجلاً سعر 25 .14 درهماً قبل إغلاقه على سعر 20 .14 درهماً، متفاعلاً مع الأنباء الإيجابية التي أبدت الشركة بها تفاؤلها بنتائج الربع الثالث في حين لمع نجم سهم «ديار» الذي ارتفع إلى أعلى سعر له منذ الإدراج بالحد الأعلى عند 78 .2 درهم، وبتداولات قيمتها 55 .2 مليار درهم.
وبرز سهما دبي المالي ودبي للاستثمار، بعد اختراقهما حاجز 6 دراهم الذي تمكن سهم السوق من الإغلاق فوقه بسعر 19. 6 دراهم رغم تسجيله سعر 27 .6 دراهم الذي يعتبر الأعلى منذ إدراجه، في حين لم يستطع دبي للاستثمار المحافظة على مكاسبه ليغلق دونه عند سعر 95 .5 دراهم رغم تسجيله 01 .6 دراهم الذي يعتبر الأعلى منذ 52 أسبوعاً.
وكانت الأسواق الخليجية جميعها على موعد مع الارتفاع أمس باستثناء سوق الدوحة الذي شهد تصحيحاً قوياً بنسبة 16 .4%، في حين حل سوق مسقط في المركز الثالث بعد دبي والسعودية بنسبة 17 .1%.
وتلاه سوق أبوظبي في المركز الرابع بنسبة ارتفاع بلغت 34 .0% بعد اتجاهه للتهدئة إثر تراجع تداولاته إلى 5 .2 مليار درهم، إثر اختلاط أداء الأسهم المتداولة بين جني للأرباح في قطاع الطاقة ومواصلة بعض الأسهم رحلة الصعود وعلى رأسها سهما الدار وصروح العقاريتين، وجاء سوق البحرين في المركز الخامس بنسبة 16 .0%، وتلاه سوق الكويت بنسبة ارتفاع بلغت 14 .0%.
دبي ـ سمير حماد
