الفرح ساد الأرجاء ولعل اسعد الناس كان أولياء أمور الطلبة ويرى عمر حمد «ولي أمر 3 طلاب في النموذجية» إن هذه المكرمة ليست سوى نقطة في بحر مكرمات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان - حفظه الله - الذي عودنا عليها ومنح المواطنين وغيرهم الكثير سائرا على درب والدنا الراحل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فلا عجب إذن.
وأشار إلى أنها ستساهم بلا شك في تخفيف العبء عن الأسر فمن لم تسعفه إمكانياته دفع ما عليه من رسوم مدرسية فإنه لم يفعل ذلك تهربا أو تقصيرا من أداء ما عليه بل لأنه لا يملك، فما من ولي أمر يرضيه أن يتأخر في الدفع ، لكنه يفعل ذلك لضيق ذات اليد ، وغير خاف على أحد أن المدارس كما تضم طلابا ينتمون لأسر ميسورين.
فإن هناك الكثيرين من المعسرين مما لا يملكون قوت يومهم ، وبالتالي فإن هذه المكرمة سوف تحفظ لهذه الأسر من ذوي الدخل المحدود من المطلقات والأرامل وصغار الموظفين والمتقاعدين ماء وجهها وتخلصها من هم كبير. ولعل الجميل في الأمر أن المكرمة هنا لم تفرق بين مواطن ومقيم بل شملت كل الأسر المعسرة من المواطنين والعرب فكلهم في النهاية أبناء خليفة ، فهو خليفة العرب أجمع.
دبي ـ «البيان»