ترأس الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الاجتماع الأسبوعي الاعتيادي الذي عقد صباح أمس بديوان سموه بأبوظبي.
واستعرض المجلس عدداً من الموضوعات والمذكرات المرفوعة من قبل عدد من الدوائر والهيئات الحكومية والمرتبطة بتنفيذ عدد من المشاريع وأعمال تطوير الخدمات ورفع مستوى الأداء الحكومي لإمارة أبوظبي والمدرجة على جدول أعماله.
فقد اطلع المجلس على مذكرة دائرة المالية الخاصة وأقر الخطة الإستراتيجية / 2008 / 2012 لدائرة المالية بهدف تحقيق الرفاهية من خلال اطار مالي متقدم وسياسة مالية حكيمة وذلك عن طريق تعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي ورفع كفاءة وجدوى الانفاق الحكومي وتوفير البيانات المالية الشمولية وتعزيز منهج اللامركزية المالية والسعي لتطوير مهارات وقدرات الموارد البشرية في المجال المالي والاستراتيجي.
ووافق المجلس على مذكرة لجنة تطوير الإسكان والخدمات الخاصة بشأن ترسية مشروع لإستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة كمرحلة ثانية لرفع الطاقة الاستيعابية للمدرجات وتحديث المنشآت القائمة. كما وافق المجلس على مذكرة المركز الوطني للتأهيل الخاصة واعتمد المبالغ اللازمة بشأن مشروع إنشاء مبنى المركز الوطني للتأهيل.
ووافق المجلس على مذكرة هيئة مياه وكهرباء ابوظبي بشأن مشروع توريد وتركيب محطة محولات جهد في الباهية. ووافق المجلس على مشروع مذكرة هيئة مياه وكهرباء أبوظبي بشأن مشروع تطوير نظام خطوط نقل المياه في كل من المرفأ ومدينة زايد. ووافق المجلس أيضا على مذكرة لجنة المشاريع العامة بشأن تحليل مناقصة مشروع مقصب وسوق بيع الجمال والماشية وسوق المنتجات في الوثبة.
من جهة ثانية استقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بديوان سموه مساء أمس شكيب خليل وزير الطاقة والمعادن بجمهورية الجزائر الشقيقة الذي يزور البلاد حاليا.
وفى مستهل المقابلة رحب سمو ولي عهد أبوظبي بالوزير الضيف مشيدا سموه بعمق ومتانة العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين وما يشهده التعاون المشترك بينهما من تطور ونمو في العديد من المجالات مؤكدا سموه حرص دولة الإمارات على مزيد من التعاون مع شقيقتها جمهورية الجزائر بما يحقق المنفعة المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
ونوه سموه بالمستوى الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين بفضل توجيهات قيادتي البلدين وأكد سموه حرص واهتمام دولة الإمارات على دعم وتفعيل أطر التعاون الثنائي مع جمهورية الجزائر في المجالات المختلفة مرحبا سموه في هذا الصدد بتوجهات حكومتي البلدين في تشجيع رجال الأعمال وتعزيز الاستثمارات الثنائية وتنفيذ المشاريع المشتركة خاصة في قطاعات الطاقة والصناعة.
كما أكد سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال اللقاء حرص الإمارات على توسيع مجالات التعاون بالشكل الذي يؤدي إلى زيادة الاستثمارات والمشاريع المشتركة في القطاعات الحيوية مثل النفط والغاز والكهرباء في كلا البلدين لتشهد المزيد من التقدم وتحقق المصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين معربا سموه عن ثقته في أن يشهد التعاون بين البلدين مستقبلا تعاظما مطردا في كافة المجالات بفضل الرعاية التي يحظى بها من كبار المسؤولين في البلدين.
من جانبه أكد وزير الطاقة والمعادن بجمهورية الجزائر الشقيقة على عمق علاقات التعاون والإخوة بين البلدين الشقيقين مؤكدا اهتمام الجزائر وسعيها المتواصل نحو ترسيخ وتأكيد الروابط والصلات القوية مع دولة الإمارات الشقيقة بما يحقق المنفعة المشتركة للشعبين معربا عن شكره وتقديره لقيادة دولة الإمارات الحكيمة على توجيهاتها السديدة لدعم العلاقات وتنميتها بين البلدين وباسهاماتها في المشاريع التنموية والاستثمارية المختلفة في الجزائر.
وأشاد الوزير الجزائري بما حققته دولة الإمارات من نهضة تنموية وتقدم وتطور بفضل السياسة الحكيمة التي ينتهجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. حضر المقابلة معالي خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية ويوسف مانع العتيبة مدير إدارة الشؤون الدولية بديوان سمو ولي العهد وحميد شبيرة السفير الجزائري لدى الدولة.
