كشف المهندس محمد بن عمير مدير إدارة التخطيط والمساحة في دائرة البلدية والتخطيط في عجمان ورئيس فريق إعداد الرؤية المستقبلية للإمارة عن عرض الرؤية على المجلس التنفيذي للوقوف على الملامح الأساسية للرؤية.
وأوضح بن عمير بأنه تم بناء الرؤية المستقبلية على العديد من النقاط والقواعد التخطيطية منها إمكانية التنمية المستدامة في عجمان، واحترام الثقافة العربية للمنطقة وضرورة احترام متطلبات المجتمع المحلي بما يتناسب مع خلق نظام معيشي وعمل واسترخاء وترفيه حتى يتناغم مع إيقاع الحياة بالمنطقة وذلك بهدف جعل بيئة الإمارة من أفضل البيئات المخططة ليتمكن سكانها وقاطنوها من العمل والترفيه، كما تم تحليل واستعراض مناطق القوى والضعف والفرص والمعوقات أمام التطور.
وذكر مدير إدارة التخطيط والمساحة بأن الرؤية تؤكد ضرورة استحداث تنمية عمرانية للمناطق القديمة مثل منطقة البستان والرملية والنخيل، كما يجب العمل على أهمية رفع المعايير البيئية والتخطيطية في المناطق الصناعية لخفض معدلات التلوث البيئي، والاهتمام بتوزيع الأراضي في المناطق المحيطة بالجامعات حتى تتكامل مع احتياجات الجامعات ومتطلباتها المستقبلية.
وأضاف أن الرؤية درست الملامح العامة للأوضاع الاقتصادية في عجمان والاتجاهات المستقبلية والاقتصادية ومدى إمكانية خلق تكامل اقتصادي بين الإمارة والإمارات المجاورة، وإمكانية تطوير وإنشاء شبكة طرق ومواصلات حديثة حتى تتغلب على المشكلات المرورية الموجودة حاليا وحتى تتماشى مع الرؤية المستقبلية للإمارة.
ومن الناحية البيئية ذكر بأن الرؤية استعرضت محاولات التغلب على التلوث البيئي الموجود بالإمارة من حيث تلوث البحر والمياه البحرية وكيفية التغلب على هذه المشكلات مستقبلا لخلق بيئة صحية والمحافظة على المحميات الطبيعية الموجودة بمنطقة الزوراء وتطوير المناطق المحيطة بها بما يتماشى مع أهميتها البيئية.
وضرورة توفير مسطحات خضراء مفتوحة لخدمة المجتمع المحلي وزيادة الحدائق والأنشطة لتلبي احتياجات الأسرة وتنمية الواجهة البحرية لخلق مسار بصري مميز يتماشى مع المقياس الإنساني.
عجمان ـ أسامة أحمد