أشادت منظمة الصحة العالمية بدور حكومة دولة الإمارات العربية في دعمها لخدمات نقل الدم والأبحاث، مما دفعها للتميز في هذا التخصص الطبي المهم والذي يعنى بصحة الإنسان على مستوى دول الشرق الأوسط، بل ضمن أفضل المراكز على مستوى دول العالم.

ودعت التوصيات الصادرة عن الدورة التدريبية العالمية لتطوير برامج نقل الدم على مستوى العالم والتي نظمت مؤخراً في مركز خدمات نقل الدم والأبحاث في الشارقة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبحضور ومشاركة 61 دولة من مختلف أقاليم العالم جميع وزارات دول العالم إلى التركيز على التبرع الطوعي بالدم مع حث كافة فئات المجتمعات نحو التركيز على القيام بالأعمال التطوعية.

كما أوصت بضرورة التركيز على النشء وحثهم ليكونوا من متبرعي المستقبل وتطوير برامج التشخيص المخبري لضمان سلامة ومأمونية نقل الدم والعمل على إيجاد ثقافة العمل التطوعي في مختلف فئات المجتمع والسعي لإيجاد أسس وأنظمة عالمية لنقل الدم والعمل على ضبط سلوكيات نقل الدم بالمستشفيات مع تفادي الاستخدام الخاطئ للدم ومكوناته.

بالإضافة إلى دعم اللجان الخاصة بنقل الدم في المستشفيات لضمان الاستخدام الأمثل للدم ومكوناته وقيام الهيئات الصحية غير الربحية بدعم مثل هذه البرامج التدريبية مع أهمية دعم برامج التعليم الطبي المستمر في حقل نقل الدم.

وقال الدكتور أمين بن حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد ومدير إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث بأن هذا البرنامج التدريبي العالمي جاء بمبادرة إماراتية ولأول مرة عالمياً في سبيل دعم برامج التبرع بالدم الطوعي ودعم سلامة ومأمونية نقل الدم ليس فقط بدول المنطقة وإنما على مستوى دول العالم أجمع.

وبين الأميري ضرورة متابعة التوصيات الصادرة عن مثل هذه الدورات التدريبية مع بيان أهمية تغيير أو تطوير هذه التوصيات مستقبلاً لتتلاءم مع كافة ظروف دول العالم، بالإضافة إلى مطالبة الحكومات بجعل خدمات نقل الدم إدارة مستقلة ودعمها بالميزانيات المستقلة خاصة في مجال البحث العلمي والتطوير المهني.

الشارقةـ «البيان»: