ناقشت مجموعة الخبراء المنبثقة عن «المجلس العلمي للمركز العربي للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية» خلال اجتماع استمر يومين «بمقره بجامعة الإمارات» خطة عمل المركز للسنوات الخمس القادمة إضافة إلى مناقشة الأمور الفنية الأخرى المتعلقة بأنشطة المركز.

وقال الدكتور عبد الرحمن عبد الخالق المستشار بوزارة شؤون الرئاسة والمدير التنفيذي للمركز إن المجموعة ناقشت أيضا آفاق التعاون مع المراكز الدولية والإقليمية ذات الصلة مثل المركز الدولي للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية «ومقره مدينة تريستي بايطاليا».

وأضاف إن رئيس اللجنة الاستشارية للمجلس قدم عرضا مفصلا عن رؤية ورسالة المركز وسعيه الدائم لنشر المعارف والتقنيات الجديدة في مجال الهندسة الوراثية واتجاهه لقبول المراكز المحلية والإقليمية العاملة في هذا المجال كأعضاء منتسبين به لتسهيل وتنشيط إجراءات البحوث المتقدمة والاستفادة من كافة الخبرات والإمكانات المتوفرة وتعزيز التعاون والتبادل بين العلماء.

وردا على سؤال حول الهدف من إنشاء المركز العربي للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية قال الدكتور عبد الخالق إنه تم تأسيس المركز ليسد فراغا كبيرا في مجالات التقانات الحيوية في العالم العربي لما لها من دور بارز في حل المشكلات الزراعية وتحسين المحاصيل ودفع عجلة الاستثمار في الزراعة.

وأضاف إن مهمة المركز هي القيام بإجراء البحوث والدراسات والتطبيقات الخاصة بإكثار وحفظ الأصول الوراثية للمحاصيل الزراعية الهامة اقتصاديا واجتماعيا مثل نخيل التمر والبطاطس والموز وذلك لسد احتياجات العالم العربي من «شتلات» و«تقاوي» تلك المحاصيل والتمييز بين مختلف أصنافها باستخدام تقنية البصمة الوراثية والهندسة الوراثية والكشف المبكر عن الأمراض والآفات التي تصيبها والتحور الوراثي لبعض تلك الأصناف حتى يتعاظم عائدها الاقتصادي.

وعقب الاجتماع قام «أعضاء مجموعة الخبراء وهم سبعة علماء» بزيارة وحدة دراسات وبحوث تنمية النخيل والتمور بجامعة الإمارات «مقر المركز» التي فازت مؤخرا بوضع مركز منتسب للمركز الدولي للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية إلى جانب كونها مقرا لـ «جائزة الشيخ خليفة العالمية» ومقرا للشبكة الدولية لنخيل التمر ومقرا لجمعية أصدقاء النخلة.

من جهة أخرى بحث الدكتور هادف بن جوعان الظاهري مدير جامعة الإمارات مع أعضاء المجموعة الذين رافقهم الدكتور عبد الوهاب زايد المدير التقني للمركز النشاط الذي يمارسه المركز مؤكدا لهم أهميته بالنسبة للإمارات وبقية الدول العربية الأعضاء.

(وام)