أكد عدد من الأطباء أن التوسع العمراني والنمو السكاني الذي تشهده دبي فاق كافة التوقعات ولا سيما القطاع الطبي الذي يحاول جاهدا اللحاق بركب التطور لمواجهة احتاجات المواطنين والمقيمين وفقا لأرقى واحدث المقاييس الطبية العالمية.
ويشكل النمو السكاني إضافة إلى ارتفاع نسبة الحوادث المرورية والأمراض المزمنة وغيرها ضغطا كبيرا على المستشفيات الحكومية ولا سيما غرف العمليات التي تضطر بعضها للعمل على مدار الساعة خاصة في أوقات الكوارث والحوادث.
ورغم أن دائرة الصحة والخدمات الطبية توفر 26 غرفة للعمليات بمختلف أنواعها في المستشفيات الثلاثة التي تتبع الدائرة إلا أن هناك قوائم انتظار في بعض المستشفيات تمتد لشهور خاصة للحالات المرضية التي تحتمل الانتظار.
ويقول الدكتور يونس كاظم مدير الشؤون الطبية في مستشفى راشد بان النمو السكاني والتوسع الجغرافي القائم في دبي فاق جميع التوقعات وسبق كافة القطاعات الأخرى وعلى رأسها قطاع الخدمات الصحية التي تسعى جاهزة الآن لمواكبة هذا التطور وتوفير كافة الخدمات الصحية والعلاجية للمواطنين والمقيمين.
وأشار إلى أن عدد الأسرة في مستشفى راشد يصل 519 غرفة منها 75 للكسور والإصابات و120 للجراحة و11 للكسور والجراحة و85 للباطنية و8 لأمراض الجهاز الهضمي و38 للأعصاب و46 للأمراض النفسية و22 للأمراض المعدية و40 خصوصي و16 للعناية المركزة لأمراض القلب و16 للعناية المركزة و29 لجراحة العناية المركزة و13 لجراحة الأوعية الدموية والتجميل.
وأوضح مساعد مدير مستشفى راشد للشئون الطبية أن عدد غرف العمليات في المستشفى يصل حاليا إلى 9 غرف للعمليات في مستشفى راشد ستة منها للعمليات الكبرى في مركز الحوادث والطوارئ تعمل على مدار الساعة في حال الطوارئ وثلاث غرف للعمليات الصغرى يعمل بها حوالي 70 جراحا من مختلف التخصصات الطبية يساندهم في ذلك عدد كبير من الممرضين والفنيين.
وقال ان قوائم انتظار طويلة على العمليات غير المستعجلة ليس فقط في الدائرة وإنما في كافة دول العالم، و يتم جدولتها حسب نوعية وحالة المريض ، ولكن هناك حالات مثل تهتك الأنسجة والفتاق فيتم التعامل معها فور دخولها المستشفى لافتا إلى أن الحالات الطارئة التي تستدعي عمليات جراحة يتم التعامل معها بشكل فوري من قبل الطبيب المناوب في القسم من خلال نظام الاستدعاء الخاص بالأطباء ولا يتم تأخيرها.
وحول مدى تطابق غرف العمليات مقارنة بعدد أسرة المستشفيات قال الدكتور يونس كاظم: النسب العالمية المتعارف عليها تتراوح بين 28 إلى 35 غرفة عمليات للمستشفى الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 700 سرير والمستشفيات التي تبلغ طاقتها الاستيعابية 120 سريرا فيشترط أن تتوفر فيها 8 غرف للعمليات اثنتان للعمليات الكبرى وست غرف للعمليات الصغرى. وأوضح أن عدد العمليات التي تم إجراؤها في مستشفى راشد العام الماضي بلغت 8018 عملية منها 5279 عملية كبرى و2829 عملية صغرى.
مستشفى دبي
وبدوره قال الدكتور حسين عبد الرحمن بان مساعد مدير مستشفى دبي للشئون الطبية بان عدد غرف العمليات في المستشفى يصل إلى 12 غرفة موزعة على جراحة القلب ويعمل به 9 جراحين وجراحة المسالك البولية 6 جراحين والأنف والإذن والحنجرة 9 والعظام 6 والعيون9 والجراحة العامة تسعة جراحين.
وأشار إلى أن الحالات المرضية التي تستدعي تدخلا جراحيا يتم التعامل معها بشكل فوري فيما يتم تحديد مواعيد للحالات الروتينية ممن تسمح حالاتهم المرضية بالانتظار ويتم إعداد جداول في العمليات حسب الأولوية من قبل رئيس القسم ويتم إشعار المريض بذلك لافتا إلى أن المستشفى يقوم أسبوعيا بإجراء 40 عملية في العمليات التي تحتمل الانتظار.
وأوضح الدكتور حسين عبد الرحمن أن عدد غرف العمليات في المستشفى مقارنة بعدد الأسرة مطابقا للمعايير العالمية مشيرا إلى أن عدد الأسرة في المستشفى يصل إلى 607 أسرة منها 71 سريرا لأمراض النساء والولادة و44 سريرا للأطفال و30 سريرا للعناية المركزة للأطفال حديثي الولادة و60 للباطنية و20 للقلب و10 لجراحة القلب و22 للعناية المركزة لأمراض القلب و22 للجراحة العامة و25 للمسالك البولية و23 للأنف والأذن والحنجرة و31 للأورام و17 للطب النووي و17 للعناية المركزة و22 جناحا لكبار الشخصيات.
وأشار إلى أن عدد العمليات التي تم إجراؤها في المستشفى العام الماضي وصلت إلى 7299 عملية منها 3833 عملية كبرى و3459 عملية صغرى لافتا إلى أن عدد الأطباء العاملين في المستشفى في مختلف التخصصات الطبية وصل في نهاية العام إلى 273 طبيا منهم 81 طبيبا مواطنا و192 وافدا.
ومن جانبه قال الدكتور عبدالرحيم مصطفوي مساعد مدير مستشفى الوصل للشئون الطبية بان عدد غرف العمليات في المستشفى يصل إلى 7 غرف تعمل بكامل طاقتها وعلى مدار الساعة في حال استدعى الأمر. ويوفر المستشفى الذي يعد الوحيد المتخصص بالنساء والولادة والأطفال 499 سريرا منه 122 للولادة ز62 لأمراض النساء والولادة و38 للرعاية الخاصة بالطفل و68 للأطفال و11 للعناية المركزة و28 الثلاسيميا و36 لجراحة الأطفال.
ويعمل في المستشفى أكثر من 146 طبيبا من مختلف التخصصات الطبية. وحول عدد العمليات التي تم إجراؤها في المستشفى العام الماضي أشار تقرير أعده قسم الإحصاء في الدائرة إلى انه تم في المستشفى إجراء 4115 عملية منها 2948 عملية كبرى و2216 عملية صغرى. وأكد الدكتور مصطفوي أن جميع الحالات المرضية التي تستدعي التدخل الجراحي يتم التعامل معها بشكل فوري في حين أن الحالات غير المستعجلة يتم تحديد موعد لها في أوقات أخرى وفقا لنظام الأولويات.
ورغم عدم توفر أرقام دقيقة حول عدد غرف العمليات المتوفرة في القطاع الطبي الخاص بدبي إلى أن تقريرا لدائرة الصحة أشار إلى أن عدد العمليات التي تم إجراؤها في هذا القطاع العام الماضي وصلت إلى 30 478 عملية منها 14236 عملية كبرى وبنسبة 7. 46% مقابل 3. 53% للصغرى.
وكان نصيب المواطنين من هذه العمليات 5. 18% والعرب 4. 21% والآسيويين 7. 36% والجنسيات الأخرى 3. 23% . وأشار التقرير إلى أن الجراحة العامة أعلى نسبة 6. 27% يليها جراحة العظام 2. 13% ويأتي بعد ذلك جراحة أمراض النساء بنسبة 4. 10% ثم جراحة الولادة التجميل بنسب 8. 9% و6. 9% على التوالي.
دبي ـ عماد عبدالحميد