تلقت غرفة عمليات شرطة العين خلال شهر أكتوبر الماضي قرابة 38 ألف مكالمة هاتفية بزيادة تصل إلى 52, 31 في المئة عن نفس الفترة في العام الماضي. وذكر الرائد طارق صالح محمد رئيس قسم العمليات بشرطة العين أن الغرفة شهدت تطوراً لافتاً في نوعية البرامج المستخدمة لتلقي البلاغات ما أهلها لتقلي 38349 مكالمة خلال الشهر الماضي، كان منها 4034 مكالمة لبلاغات متنوعة، فيما تلقت الغرفة في شهر أكتوبر من العام الماضي قرابة 3067 مكالمة.
وأشار إلى أن طاقم العمل في الغرفة يتعامل مع كل الاتصالات الواردة باحتراف وكان ذلك واضحاً من خلال البيانات التي توفرها التقنيات الحديثة، مثل توقيت الرد على المكالمات، والمكالمات التي لم يتمكن من الرد عليها موظف العمليات، وتصدر نشرات يومية توضح أدق تفاصيل المكالمات والبلاغات التي ترد إلى غرفة العمليات.
وحول عدد المكالمات أوضح الرائد طارق أن الرقم الذي وصل إليه عدد الاتصالات مقارنة بكم البلاغات الواردة، يعود إلى ذهاب العديد من المتصلين من زوار مدينة العين للاستفسار عن وجهاتهم التي يقصدونها، وخصوصا المناطق السياحية بالإضافة إلى كم كبير من المكالمات التي يستفسر أصحابها عن مناسبة أو حدث معين.
أضف إلى ذلك أن الكثير من مستخدمي الطرقات وفور مشاهدتهم أو مرورهم بالقرب من أي حادث مروري يسعون إلى الاتصال بالعمليات للإبلاغ عن الحادث حتى وإن كان بسيطا. وكشف الرائد طارق عن الخدمة الجديدة التي أطلقتها غرفة عمليات شرطة العين بالتعاون مع قسم الطوارئ والسلامة العامة والتي توفر متخصصين في الإسعافات الأولية على مدار الساعة يعملون على تقديم النصائح والإرشادات الطبية في حال وردت بلاغات تحتاج إلى إسعاف سريع لحين وصول سيارات الإسعاف والإنقاذ.
وهنا يقوم الموظف بإرشاد المتصلين إلى الطرق والممارسات السليمة لتقديم المساعدة في بعض الحالات المرضية أو الصحية أو الحوادث وفي نفس الوقت أخذ كافة التفاصيل حول نوع الإصابة وحجمها وما إلى ذلك وبالتالي إبلاغها إلى قسم الطوارئ بالمستشفى الذي تتوجه إليه سيارة الإسعاف، بحيث تكون هناك معلومات أكثر دقة للمختصين والأطباء ما يسهل كثيرا من مهمتهم في تقديم العلاج.
وأكد الرائد طارق على أن غرفة عمليات شرطة العين ستشهد خلال الفترة المقبلة الكثير من التطور في نوعية البرامج المستخدمة وصولا إلى تقديم خدمات ذات مستوى عال لكل أفراد المجتمع. مشيرا إلى أن الغرفة تربطها علاقة وطيدة مع كل أفراد المجتمع ويبدو ذلك واضحا من خلال توجه شريحة كبيرة من المجتمع إلى الاتصال بالغرفة لطلب المساعدة، أو الإبلاغ عن أي طارئ.
العين ـ سليم المستكا