اختتم وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يوم الأول من أمس اجتماعهم السادس والعشرين في قصر المؤتمرات بالرياض.. بمشاركة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية.

وجدد الوزراء في بيان صحافي تأكيدهم على مواقف دول المجلس التي تنبذ الإرهاب بمختلف أشكاله وصوره وأيا كان مصدره ومهما يساق له من أسباب مؤكدين دعم دول المجلس لكل جهد إقليمي ودولي يهدف إلى مكافحة الإرهاب الذي بات قضية دولية تهدد السلام والأمن الدوليين وأن مواجهته واجتثاثه لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال جهد دولي منسق وصادق لحماية المجتمعات البشرية من أخطاره المستشرية وآثاره المدمرة.

وأعرب الوزراء عن قلق دول المجلس من تطورات الأوضاع الأمنية في العراق مؤكدين ضرورة التزام الدول كافة باحترام وحدة العراق وسيادته واستقلال العراق وهويته العربية والإسلامية ورفض أي توجهات لتقسيمه وتجزئته منبهين إلى خطورة ذلك على المنطقة.

وشدد الوزراء على أهمية الالتزام بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق من قبل أي طرف ورفض أي محاولات لتكريس الطائفية والانقسام وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.. مؤكدين ضرورة بناء المؤسسات الأمنية العراقية على أسس وطنية ومهنية من خلال تدريب قوات الجيش والشرطة العراقية والمساهمة الفعالة في تأهيل الكوادر البشرية العراقية بمختلف المجالات.

وفي الشأن الفلسطيني.. أدان الوزراء الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الشعب الفلسطيني وأكدوا الأهمية البالغة لتوفير الظروف الملائمة لإعادة توحيد الصف الفلسطيني والعودة إلى اتفاق مكة المكرمة الذي أكد على حرمة الدم الفلسطيني ونبذ الشقاق والفرقة وتوحيد الصفوف بين الأخوة الفلسطينيين.

وأعقب الاجتماع توقيع المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين اتفاقية التنقل بالبطاقة الشخصية بدلا من جواز السفر.. ورحب الوزراء بهذه الاتفاقية مؤكدين أنها تتويج للعلاقات الأخوية بين السعودية البحرين وحلقة مهمة في استكمال متطلبات السوق الخليجية المشتركة وبمثابة اللبنة تضاف إلى انجازات العمل الخليجي المشترك.

(وام)