اعلن بطرس حرب أحد نواب الأكثرية اللبنانية والمرشح للانتخابات الرئاسية أمس إن الأكثرية اللبنانية تدرس إمكانية انتخاب رئيس للبنان خارج بيروت. وقال حرب في قضاء الشوف، (جنوب شرقي بيروت) «الأكثرية تدرس كل الاحتمالات إذا وصلنا إلى فراغ سياسي...
وإحدى الأفكار التي تتم دراستها هي إمكانية إجراء جلسة انتخابات في بلدة بيت الدين».وأكد أنه حتى الآن لم يتم التوصل إلى اتفاق إجماعي حول رئيس للبلاد من أجل الجلسة المتوقع أن تعقد في 12 نوفمبر الجاري. وتم إرجاء الجلسة البرلمانية لانتخاب الرئيس مرتين الأولى كانت في 25 سبتمبر والثانية في 23 أكتوبر الماضي.
وفي دمشق أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس السوري بشار الأسد استقبل الأحد في دمشق كبير مستشاري الرئيس الفرنسي كلود غيان ومستشاره الدبلوماسي جان دافيد لوفيت وتناول البحث الأزمة اللبنانية.
وقال الناطق باسم الرئاسة دافيد مارتينون إن هذا «اللقاء يندرج في إطار الجهود التي تقوم بها فرنسا منذ أشهر عدة من أجل تسهيل البحث عن حل للأزمة التي يمر بها لبنان حاليا». وأضاف «هذا الحل يمر عبر انتخاب رئيس قادر على جمع تأييد واسع قبل 24 نوفمبر على قاعدة التوافق بين اللبنانيين، في إطار احترام سيادة لبنان واستقلاله».
وتأتي زيارة غيان ولوفيت إلى دمشق بعد اجتماع هو الأول بين البلدين على هذا المستوى منذ 2004، ضم وزيري الخارجية الفرنسي برنار كوشنير والسوري وليد المعلم في اسطنبول الجمعة على هامش مؤتمر حول العراق.