لم يفلح إطلاق حزب العمال الكردستاني ثمانية من الجنود الأتراك الأسرى، في تخفيف حدة موقف تركيا من الحزب. فقد أعلن نائب رئيس الوزراء الناطق باسم الحكومة التركية جميل شيتشيك رداً على قيام متمردي حزب العمال الكردستاني بالإفراج عن الجنود الأتراك الثمانية أمس ان بلاده ستواصل التصدي للانفصاليين.

وقال شيتشيك لوكالة أنباء الأناضول «سنواصل عملية التصدي لآفة الإرهاب التي قمنا بها منذ البداية بتصميم كامل على الصعد العسكرية والسياسية والدبلوماسية والاقتصادية». وفي تطور آخر قتل مسلحان ينتميان إلى حزب العمال الكردستاني وعميل كردي للجيش التركي أمس في معارك بجنوب شرقي تركيا.

وقال وكالة أنباء الأناضول ان الاشتباك وقع قرب بلدة ايديل قرب الحدود السورية في محافظة سيرناك. وأعربت الولايات المتحدة عن ارتياحها للإفراج عن الجنود الأتراك موضحة أنها قامت بدور الوسيط في العملية.

وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك في بيان نشر في القدس حيث يرافق وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس انه «تم تسليم الجنود الثمانية لمسؤولين عراقيين سلموهم بدورهم للجيش الأميركي لنقلهم إلى السلطات التركية».

وأضاف المتحدث «إننا نرحب بالجهود التي بذلتها الحكومة العراقية من أجل الإفراج عنهم». وتابع «وندعو العراق وتركيا إلى مواصلة وتعميق تعاونهما فورا في مكافحة حزب العمال الكردستاني عدو تركيا والعراق والولايات المتحدة المشترك» داعيا حزب العمال إلى «إلقاء السلاح دون شروط مسبقة».