قررت بلدية الذيد منح أصحاب المزارع المهجورة فرصة أخيرة لتصويب الأوضاع داخل مزارعهم قبل إزالتها، وشددت على ضرورة التزامهم والتقيد بالأغراض المرخصة لها، لأنها أصبحت تشكل عبئا ثقيلا على البلدية نظرا لممارسة هذه المزارع أغراضا غير المصرح بها، ولأنها أصبحت ملاذا للطلبة المتسربين وخاصة في المزارع القريبة من المدارس.

وأكد علي الطنيجي مدير بلدية الذيد أن البلدية ستقوم بوضع علامات على المزارع المهجورة، وسيتم إنذار أصحابها بضرورة تصويب أوضاع مزارعهم، واستغلالها للأغراض المرخصة لها، مشيرا إلى أن البلدية ستقوم بإزالة المزارع غير المتقيدة، لأنها أصبحت تشكل مشكلة أمنية وتربوية، تفاقمت خطورتها في الآونة الأخيرة.

من جهته أكد محمد خميس النقبي مدير مدرسة الذيد الثانوية أن المدرسة ستقوم بالتنسيق مع أجهزة الأمن والبلدية بحملات مباغتة على المزارع المجاورة للمدرسة، لأنها يمكن أن تكون ملاذا للطلبة المتسربين من الدراسة، فيما طالب مدير مدرسة أخرى مجاورة ضرورة اتخاذ الأجهزة المختصة التدابير اللازمة ضد المزارع المهجورة المجاورة للمدرسة لخطورتها على الطلبة.

يذكر أن «البيان» كانت لاحظت حركة مشبوهة داخل إحدى المزارع المهجورة بالقرب من مستشفى الذيد، حيث ضبطت طالبين من إحدى المدارس المجاورة، يجلسان في احد الأبنية المهجورة داخل المزرعة وقامت بإخطار مدراء المدارس المجاورة وبلدية الذيد حول الواقعة،

حيث استجاب مديرا المدرستين مباشرة للملاحظة، ووعدا باستدعاء أولياء أمور الطلبة المتغيبين، وإجراء حملات مباغتة على المزارع، من جهتها استجابت بلدية الذيد مشكورة للملاحظة وقررت إزالة جميع المزارع المهجورة في الذيد.

الذيد ـ فراس العويسي