استعرض العميد محمد سعيد المري نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لبرنامج التربية الأمنية، خلال لقاء مع المحاضرين الجدد للبرنامج الذي تنطلق فعاليات دورته الخامسة في الحادي عشر من شهر نوفمبر الجاري، بحضور الدكتور محمد مراد مدير مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي رئيس اللجنة العلمية لبرنامج التربية الأمنية.

والرائد الخبير إبراهيم الدبل مدير إدارة التوعية الدولية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع المنسق العام للبرنامج، و خميس سالم مدير مدرسة الأمام الشافعي بدبي، إلى جانب ممثلي وحدة الخدمات الإدارية بمؤسسة التعليم المدرسي، برنامج توزيع الجداول على المحاضرين التي تتضمن أعداد المدارس و الشعب بالإضافة إلى أعداد الطلاب والطالبات، وتحديد المدارس التي يتبع لها كل محاضر.

وكان العميد محمد سعيد المري، شهد اختتام الدورة الرابعة لإعداد المحاضرين الجدد لبرنامج التربية الأمنية (في الدورة الخامسة)، التي عقدت في نادي ضباط شرطة دبي، بحضور الرائد الخبير إبراهيم الدبل، والرائد أحمد السعدي نائب مدير إدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع، والنقيب الدكتور عبد الرحمن الأنصاري محاضر الدورة. وقال العميد المري: إن النشء أمانة في أعناقنا ويجب بذل المزيد من الجهد وتسخير كل الإمكانات من أجل إيجاد الوسيلة المناسبة لإيصال رسائل التوعية إليهم، وهذا لن يتحقق إلا بتضافر كل الجهود بهدف تذليل العقبات كافة.

وأضاف: عندما تبنت القيادة العامة لشرطة دبي، برنامج التربية الأمنية، وضعت في مقدمة اهتماماتها مصلحة الأجيال القادمة من أبناء الوطن، لذلك قامت بإعداد الكوادر الوطنية من أجل تحصين فئة الشباب بالدعائم الأساسية لحمايتهم من مغريات الحياة التي قد تسبب لهم عقداً ومشكلات نفسية واجتماعية.

دبي ـ «البيان»: