أعلن «منتدى الشارقة للتطوير» أمس عن إطلاق «مؤتمر المعرفة السنوي» الأول، والذي من المقرر أن يُعقد في قاعة المركز الطبي بجامعة الشارقة يوم 15 نوفمبر الجاري تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الرئيس الفخري لمنتدى الشارقة للتطوير.

يهدف المؤتمر إلى زيادة الوعي ودفع الجهود والمبادرات الخاصة بالصناعات المرتبطة بالتقنية الحيوية. وتضم قائمة المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر خوان إنريكيز خبير الاقتصاد والتأثير السياسي للتقنية الحيوية، ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد، والشيخ طارق بن فيصل القاسمي، رئيس مجموعة الإمارات للاستثمار.

وقالت معالي الشيخة لبنى القاسمي: «تنمو صناعة التقنيات الحيوية بشكل متسارع وتخطو اليوم خطوات عملاقة منقطعة النظير، ولذلك فإن اقتصادنا لا يملك أن يكون منعزلاً عن ذلك التغير الشامل. وبالفعل لدينا الإمكانات لتأسيس مُدُن فاعلة متخصصة في التقنيات الحيوية. ولكن التنافس مع مراكز التقنيات الحيوية المتقدمة حول العالم وتأسيس ثقافة بحثية في هذا المجال سيشكل التحدي الأعظم لنا. ومع ذلك، فإنني على قناعة أن بوضع استراتيجية متقدمة ذات جدول زمني محدد سنتمكن من تحقيق هذا الهدف».

وأعرب الشيخ طارق بن فيصل القاسمي عن تفاؤله حيال استيعاب صناعات التقنية الحيوية في الإمارات، وقال «تبين أن التقنية الحيوية تمثل نشاطاً تجارياً واعداً للغاية. ولكن، مازال هذا القطاع غير منتشر إلى حد كبير بين دول مجلس التعاون الخليجي على عكس تقنية المعلومات. ومن خلال الاستفادة من احتمالية الاستثمار وقربنا من الأسواق الإقليمية الضخمة. فإن كبرى الشركات العالمية يمكن أن تنظر إلى هذا البلد على أنه القاعدة المثالية للأبحاث والتطوير بالإضافة إلى التصنيع».

وتم تعريف التقنية الحيوية على أنها «استخدام العمليات الخلوية والجزيئية لحل المشاكل أو لتصنيع المنتجات»، وقد انتشرت تطبيقاتها على نطاق واسع، بدايةً من الزراعة (على سبيل المثال، في المحاصيل المعدلة وراثياً) وحتى مجال منع الجريمة (على سبيل المثال، في بصمة الحمض النووي).