تعد مبادرة «العطاء لزايد الخير» الأولى من نوعها على مستوى العالم التي تقدم برامج متنوعة ومتميزة محلياً وخارجياً تشمل برامج علاجية وجراحية وتدريبية إضافة إلى برامج التبرعات المالية والعينية بمبادرة إماراتية وبإطار إنساني يحمل الحب والأمل إلى كل الأشقاء والأصدقاء.. وذلك تحت شعار «بعثة العطاء لزايد الخير».
وتأتي المبادرة من خلال شراكة استراتيجية بين هيئة الهلال الأحمر والمجموعة الإماراتية العالمية للقلب وبمشاركة نخبة من كبار أساتذة وجراحين القلب من أبرز المستشفيات الجامعية منها كليفلاند كلينك ومايو كلينك وهارفرد وسويسرا وفرنسا ومصر والبحرين والسعودية والمغرب وغيرها من المراكز العالمية. وقال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري رئيس المجموعة الإماراتية العالمية للقلب استشاري جراحة القلب والعناية المركزة في مستشفى زايد إن فكرة تأسيس المجموعة جاءت من وحي الروح الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس دولة الإمارات وامتداداً لجسور الخير والعطاء لأبناء زايد الخير الذين استلهموا فكر القائد وترجموا توجيهاته وتعلموا من عطائه الإنساني الكبير.
وكان للدعم الدائم والمميز من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والمتابعة المستمرة من قبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر الأثر الكبير الذي ساهم في تحويل الحلم إلى حقيقة حيث قامت هيئة الهلال الأحمر باحتضان مشروع المجموعة الإماراتية العالمية للقلب ووفرت كل أسباب مقومات النجاح.
وتهدف المجموعة الإماراتية العالمية للقلب إلى رفع المستوى العلمي والعملي لمراكز القلب وتبادل الخبرات بين الكوادر الطبية إضافة إلى استقطاب الخبرات المتخصصة العالمية وتسخيرها في خدمة المواطن العربي من خلال علاج الحالات المرضية النادرة وإجراء الجراحات الصعبة مجانا لغير القادرين في إطار إنساني. وقد أحيطت المجموعة الإماراتية العالمية للقلب بكل الترحيب والتكريم من قبل الوزراء والسفراء ورؤساء الجامعات لما قدمته من إنجازات يشهد لها سواء من الناحية العلمية أو الإنسانية.
وبدأت المبادرة عام 2002 كفكرة أطلقها جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري و تبناها سبعة من الجراحين المواطنين والعالميين من كليفلاند ومايو كلينك وكندا وفرنسا وهولندا.. ونظراً للنجاح التي حققته المجموعة من خلال برامجها التطوعية والإنسانية فقد انضم لفريق العمل ما يزيد على مئة من كبار الجراحين العالميين. كما نظمت العديد من البرامج التدريبية والتعليمية الهادفة إلى رفع مستوى وأداء الكوادر الطبية العاملة في مجال أمراض وجراحة القلب محلياً وعالمياً.
