أثار قيام موظف كبير في الحكومة الأفغانية بترجمة القرآن إلى اللغة الدارية عاصفة في البرلمان وبين مسؤولين دينيين في البلاد. وهذه الترجمة إلى الدارية، وهي لغة شقيقة للفارسية وإحدى اللغتين الرئيسيتين المحكيتين في أفغانستان، لا تتضمن أي سورة بالعربية. وقد تفضي إلى تأويل خاطئ للعديد من المسائل مثل المثلية الجنسية ورجم مرتكبي الزنى.

ومنع عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ صاحب الترجمة محمد قوس زلماي، وهو صحافي سابق بات ناطقاً باسم المدعي العام الأفغاني، من مغادرة البلاد بتهمة التأويل السيئ للقرآن. وقال رئيس مجلس الشيوخ صبغة الله مجددي «ثمة مؤامرات منذ أعوام لإثارة انقسامات بين المسلمين. وهذه الترجمة والتشويه للقرآن من جانب قوس زلماي هي محاولة جديدة».

وأوضح عضو مجلس الشيوخ زلماي ان لجنة دينية شكلت السبت لدرس هذه الترجمة على ان تقدم تقريراً إلى البرلمان في اجتماعه المقبل. وقال المترجم زلماي في اتصال هاتفي انه لن يعلق على الأمر، مؤكداً انه لن يغادر البلاد ما دامت هذه المشكلة لم تحل.