بدأت إدارة الطوارئ والسلامة العامة بالإدارة العامة للعمليات المركزية في شرطة أبوظبي باستخدام جهاز الصعق الكهربائي في سيارات الإسعاف والمستجيب الأول التابعة لها، حيث يؤدي العديد من المهام التي تساعد على إسعاف المصابين والمرضى أثناء نقلهم إلى المستشفى ويُعتبر أحدث ما اقتنته الإدارة في مجال الإسعاف لمساعدة المصابين والمرضى.

وأوضح العميد خالد عبد اللطيف الدوسري مدير إدارة الطوارئ والسلامة العامة أن هذا الجهاز الذي وصل حديثاً للإدارة ،يعمل على أخذ العلامات الحيوية لجسم المصاب، كما تتعدد مهامه في أخذ قراءة ضغط الدم وقياس عدد ضربات القلب، إلى جانب استخدامه في التخطيط الكامل أو الجزئي لعضلة القلب، أما في حالات توقف قلب المصاب فيقوم الجهاز بإعطاء صعقة كهربائية محدودة القوة لتنشيط عضلة القلب، ومن الممكن استخدامه لإسعاف كبار السن وأيضا الأطفال.

حيث يقوم باختيار شدة الشحنة الكهربائية واختيار الأوقات التي يقيس بها ضغط الدم ويمكنه أن يحدد تخطيط القلب إما عن طريق 12 وصلة أو عن طريق 4 وصلات، ويمكنه أيضا تحديد الوقت المناسب لإعطاء الصعقة الكهربائية، وتتعدد حالات استخدام الجهاز في حالات مرض وتوقف القلب وحالات الإغماء وحالات النزيف الشديد ومتابعة العلامات الحيوية عند كل المصابين بصفة عامة.

وأشار العميد خالد عبد اللطيف إلى أن الجهاز يتميز بقدرته على إرسال البيانات إلى أقرب مستشفى يتم نقل المصابين إليه وذلك عن طريق شبكة «التترا» اللاسلكية المعمول بها في الشرطة وإمكانيته لتبادل المعلومات بين المسعف الموجود بالدورية والطاقم الطبي الموجود بالمستشفى.

كما يمكن استخدامه اتوماتيكياً ويدوياً، فبالاستخدام الأوتوماتيكي يتحكم به برنامج خاص موجود بداخله و مبرمج على معطيات وقراءات معينة ،وفي الغالب يستخدمه المسعفون بهذه الطريقة، ويمكن للجهاز أن يقوم بدراسة حالة المريض بشكل عام و إبداء رأيه للمسعف، أما الاستخدام اليدوي فيتعامل به الأطباء أو من هم على تدريب ودراية عالية باستخدامه، لافتاً إلى أنه جهاز ناطق يقوم بتوجيه مستخدميه بكيفية استخدامه.

وأشار العميد الدوسري الى أن وزن الجهاز الأميركي الصنع يبلغ 6 كجم وطوله 35 سنتيمترا وعرضه 18 وارتفاعه 33 وبه شاشة بلازمية تبلغ مساحتها 21 سنتيمترا مربعا ذات لونين، كما تتميز واجهته بوجود لوحة أزرار سهلة الاستخدام وذات ألوان مميزة .

ويعمل الجهاز على بطاريتي شحن تكفي لمدة خمس ساعات من العمل المتواصل ولمدة عشرة أيام في حالة عدم استخدامه كما يمكن شحنه عن طريق التيار الكهربائي العادي أو عن طريق شاحنة السيارة، إلى جانب وجود غطاء بلاستيكي لحمايته من الصدمات، بالإضافة إلى محفظتين لحفظ الأسلاك والإضافات التي تستخدم في الجهاز، وطابعة لإظهار تخطيط القلب والقراءات الحيوية سابقة الذكر.

ومن الإرشادات التي تتعلق باستخدام الجهاز بشكل عام فيؤكد العميد الدوسري أنه لا توجد تحفظات إزاء استخدامه، إلا في حالة استخدام الصعقة الكهربائية فيجب أن يكون ذلك بعيداً عن المواد الموصلة للتيار الكهربائي أو أي جسم آخر، بالإضافة إلى أنه لا يستخدم من قبل أي شخص إلا الممرض أو من هو مؤهل لاستخدامه.

كما لا يجوز العبث في الجهاز من قبل المصابين والمرضى أثناء نقلهم للمستشفى، ومن الأهمية بمكان عمل صيانة دورية للجهاز ،كما يجب صيانته عند كل استخدام من حيث التنظيف والاعتناء بالطابعة والأوراق التي تحتويها الطابعة والبطارية ومدى جاهزية شحنها.