بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رئيس المجلس التنفيذي في دبي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، أعلنت المؤسسة أمس عن برنامج طموح لتأهيل كادرها البشري والذي يتضمن برنامجا تدريبيا رفيع المستوى للتنفيذيين من أصحاب المهارات البارزة ممن أبدوا قدرا كبيرا من الكفاءة في العمل وأظهروا سمات القيادة التي حرصت المؤسسة على تنميتها بأسلوب علمي سليم.
يأتي ذلك في إطار حرص سمو الشيخ حمدان بن محمد على تطوير القدرات الإدارية والتنفيذية للكوادر العاملة في المؤسسة خاصة من العناصر الإماراتية الشابة، والعمل على الوصول بهم إلى أرقى درجات الكفاءة وفقا لأفضل المعايير العالمية، وإمدادهم بالأدوات اللازمة لرفع مستويات الأداء بما يعزز قدرة المؤسسة على تحقيق أهدافها الرامية إلى تعزيز مجال ريادة الأعمال في دبي.
وتستمر مدة البرنامج التدريبي إلى ثلاثة أسابيع، وإنه سيتم بالتعاون مع عدد من المؤسسات العلمية الدولية المتخصصة في مجال التدريب الوظيفي ومنها كلية ةح للأعمال ومقرها سويسرا، وجامعة هارفارد التي تعد من أهم جامعات الأعمال في العالم وجامعتي كولومبيا الأميركية وإنسياد الفرنسية وهي جميعها من المعاهد العلمية الرائدة عالميا في مجال التدريب الوظيفي.
وقال عبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب: (نحن حريصون على ترجمة رؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد من خلال الشراكة مع نخبة من الجامعات والمعاهد العلمية المتخصصة، حيث يعتبر الاستثمار في الموارد البشرية من المقومات المهمة لنجاح أية مؤسسة تحرص على تقديم خدمة نوعية لشركائها وفقا لخططها وتطلعاتها نحو مزيد من النمو والازدهار).
وأكد الجناحي اهتمام المؤسسة الكبير بالعنصر الوطني وقال إنه يمثل عنصرا رئيسيا من عناصر الكادر البشري في المؤسسة وأضاف: (تولي المؤسسة اهتماما كبيرا بالكوادر الوطنية العاملة بها وتعمل على إمدادها بكافة المقومات التي من شأنها مساعدة العاملين من أبناء وبنات دولة الإمارات على تطوير مهاراتهم وتعزيز طموحاتهم المستقبلية وذلك في ضوء التزام المؤسسة الكامل بخطة دبي الاستراتيجية 2015 والتي تقضي بالعمل على تخريج قيادات الصف الثاني والثالث من الكوادر الوطنية وتمكين الشباب الإماراتي من المساهمة بفعالية في بناء القدرات الاقتصادية لبلادهم).
وقد تم اختيار المشاركين في برنامج التدريب للتنفيذيين من خلال تقييم شامل للموظفين المرشحين ويشمل مستويات أدائهم ومتطلبات عملهم حيث سيتضمن البرنامج سلسلة دراسات الحالة التي سيتم مراجعتها لهدف الاستفادة منها وورش العمل وجلسات التدريب العملي والمشروعات التجريبية، في حين سيتم المزج ما بين المحاضرات الداخلية والبرامج الخارجية المعنية ببناء فرق العمل الميدانية مع مراعاة تنسيق البرامج وفقا للاحتياجات الفردية لوظائف كل من المشاركين.
وأوضح الجناحي أن المؤسسة تحرص على ريادة عملية تطوير كوادرها وتنمية قدراتهم، مشيرا إلى أن برنامج التدريب والذي يجمع المؤسسة بنخبة من المؤسسات العالمية النابغة في مجال التدريب الوظيفي، سيساهم في تعزيز خبرات ومدارك المشاركين كل في مجال تخصصه، الأمر الذي سيكون له مردوده الإيجابي الواضح على مستوى الخدمة المقدمة لشركاء المؤسسة وأعضائها إلى جانب الفائدة الشخصية التي ستعود على المتدربين.