أطلق مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري في أبوظبي بالتعاون مع مؤسسة الإمارات حملة «آكل صحياً» بهدف جعل كافة أوقات تناول الطعام وخاصة الوجبات منها أوقاتاً ممتعة وتجربة متميزة بالنسبة للأطفال، وكذلك بالنسبة للأمهات والعاملين في مجال رعاية الأطفال والأولاد وذلك من خلال تشجيعهم على إيلاء الكثير من الاهتمام لمحتويات وجباتهم.

تشير الدراسات إلى أن هناك حوالي 2,2 مليون طفل في المدارس يعانون من الحساسية تجاه نوع معين أو آخر من المأكولات، من ضمنها المكسرات والحليب والصويا. وإمكانية التحسس لبعض المأكولات تزيد من التعقيدات لعملية تحضير صناديق وجبات الأطفال.

ومن المقرر أن تشمل الحملة 16 مدرسة وتستهدف أكثر من 2000 تلميذ بعمر حوالي 10 سنوات. سوف يقوم فريق مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري بإرشاد وتوعية الأطفال والمدرسين عبر تنظيم حلقات توعية تفاعلية تشتمل على المرح والاختبارات التي تحفز الأطفال على التفكير بالمأكولات والوحدات الحرارية والمكونات الغذائية الصحية، ومن ثم تشجيع الأطفال على توظيف صندوق الوجبة الخاص بهم.

وقال الرئيس التنفيذي ل«ضمان»، الدكتور مايكل بيتزر: «هناك ارتفاع كبير حالياً في أعداد الأطفال الذين يعانون من مشكلة البدانة ومرض السكري على المستوى العالمي وذلك بسبب تناول الأطفال باستمرار للمأكولات غير الصحية والوجبات الجاهزة».

ونحن نأمل أنه من خلال هذه الحملة سوف نتمكن من تعزيز مستويات الوعي وتثقيف العائلات أكثر حول المخاطر الصحية الكبيرة الناتجة عن هذه العادات، وسنحث كل العائلات على المشاركة في هذه المبادرة كخطوة أولى لمقاومة السكري.

وقالت الدكتورة مها تيسير بركات، اختصاصية في علم الغدد الصماء ومديرة البحوث والدراسات الطبية والمخبرية «نرى أن البالغين لا يقدّرون كفاية الأطفال ورغباتهم لتناول الطعام الصحي. فعند اتخاذ بعض الخطوات الإضافية لجعل هذه الوجبات متميزة أو ممتعة فإن الأطفال يرحبون جداً عندها بالمأكولات الجديدة».

وأضافت: «كل ما يجب القيام به هو عدم إجبار الأولاد على الاختيار بين الجزر مثلاً والحلويات. لكن في حال كان الخيار بين الفواكه والبسكويت من القمح الكامل مع الجبنة مثلاً، فالخياران جيدان عندها».

أبوظبي ـ «البيان»