صدر العدد السابع من مجلة الظفرة التي حمل غلافها صورة جبل حفيت في مدينة العين وضمت دراسة عن المغفور له ـ بإذن الله ـ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه والعديد من الموضوعات التي تتعلق بالموروث الشفهي والمادي في أبوظبي خصوصا ودولة الإمارات بشكل عام إضافة إلى عدد من الموضوعات التي تتحدث عن بعض المناطق الأثرية في العالم العربي.

وتضمن العدد الجديد للمجلة دراسة كتبها الباحث محمود إسماعيل بدر تحدث فيها عن المغفور له ـ بإذن الله ـ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مستعرضا تاريخ الاتحاد وما قدمه الشيخ زايد على مختلف الأصعدة لدولة الامارات.

كما تناولت المجلة في ملفها الشهري أهم الأحداث المحلية أبرزها اختيار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ضمن أفضل مئة شخصية راعية للثقافة والفن في العالم.

كما اشتمل العدد على تاريخ دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قبل قيام المجلس إلى جانب تاريخ الإمارات قبل قيام الاتحاد إلى جانب موضوعات بارزة حيث أجرت استطلاعا عن الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى بعنوان «الأرض تتكلم عربي».

وفي باب التحقيقات نشر العدد موضوعا عن أزياء الرجل الخليجي وأصولها التي تعود إلى آلاف السنين وعن مدينة لبدة الفينيقية في ليبيا وموضوع عن قصر البنت في السعودية إلى جانب ما قدمه الدكتور فالح حنظل من أبحاث تاريخية سياسية تتعلق بالإمارات وخصوصا أرجوزة الرحلة الشابورية التي تتحدث عن شيوخ أبوظبي وكبار رجالها.

وفي ملف التراث الشفاهي والشعري المحلي تناولت مجلة الظفرة في عددها لشهر نوفمبر العديد من الموضوعات والقصائد لمجموعة من أبرز شعراء الإمارات الشعبيين.