استغل عمال آسيويون غياب الأجهزة الرقابية عن الأحياء السكنية القديمة في رأس الخيمة وقاموا بتحويل المنازل إلى مكبات لنفاياتهم في مشاهد غير حضارية تتنافى مع الخطط التطويرية التي تنشدها الإمارة.
فعلى بعد خطوات من شارع الكورنيش القديم وتحديداً في قلب مدينة رأس الخيمة وبالقرب من أسواقها ومتحفها تكدست منازل سكن العمّال بأطنان من النفايات والفضلات المتراكمة فوق بعضها لتحول المكان إلى بيئة ملوثة قد تكون ملاذاً لانتشار الأمراض والأوبئة وتُعتبر هذه التصرفات انتهاكاً صريحاً لقانون حماية البيئة في الدولة والذي يتضمن عقوبات رادعة قد تصل إلى الحبس والغرامة ضد الأشخاص المخالفين. ويُعرف القانون «التلوث البيئي» بأنه التلوث الناجم بشكل طبيعي أو غير طبيعي ناتج عن قيام الإنسان بشكل مباشر أو غير مباشر بإدخال أي من الموارد والعوامل الملوثة من عناصر البيئة الطبيعية والذي ينشأ من جرائه أي خطر على صحة الإنسان أو الحياة النباتية أو الحيوانية أو أذى للموارد والنظم البيئية،
وحدد القانون المواد والعوامل الملوثة بأنها أي مواد صلبة أو سائلة أو غازية أو أدخنة أو أبخرة ذات روائح تنتج بشكل طبيعي أو بفعل الإنسان وتؤدي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى تلوث البيئة وتدهورها أو الإضرار بالإنسان أو بالكائنات الحية
رأس الخيمة ـ وليد الشحي

