سعت فرنسا أمس إلى التنصل من فضيحة نقل أطفال دارفور للاتجار بهم تحت لافتة جمعية إغاثة غداة اتصال بين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ونظيره التشادي إدريس ديبي.. فيما كشفت الأمم المتحدة عن تلاعب في القضية، مؤكدة ان الأطفال ليسوا أيتاماً.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفرنسية ديفيد مارتينون ان بلاده أبلغت على الفور السلطات التشادية حين أدركت المشاريع الغريبة لجمعية آرش دي زويس لنقل أطفال إلى فرنسا.

وأوضح في خلال مؤتمره الأسبوعي انه «تم بالفعل الاتصال بسكرتيرة الدولة الفرنسية المكلفة حقوق الإنسان راما ياد من قبل هذه المنظمة، واكتشفت أجهزة الخارجية بسرعة وجود شكوك بشأن هذه العملية».

وأضاف «ان السلطات الفرنسية أبلغت على الفور السلطات التشادية بأن لدى هذه المنظمة مشاريع تبدو لنا غريبة». وتابع القول: «في فرنسا كانوا يتحدثون عن عملية تبن من دون الحصول على موافقة».

في تطور آخر غادر المتهمون الأوروبيون الستة عشر مع متهمين تشاديين اثنين إلى العاصمة التشادية نجامينا.

وفي إطار الكشف عن التلاعب في القضية قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ان غالبية الـ 103 أطفال من دارفور وأفارقة، وقالت الناطقة انيت ريرل لوكالة «رويترز» في تشاد «انهم ليسوا أيتاماً ولا يقيمون وحدهم في الصحراء في تشاد... انهم يعيشون مع عائلاتهم في مجتمعات».