قال السيناتور الأميركي باراك أوباما الذي يسعى للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية انه إذا انتخب للمنصب سيسعى الى عقد صفقة مع إيران ولن يسعى الى تغيير النظام فيها إذا توقفت عن التدخل في العراق، وتعاونت في مجالي مكافحة الإرهاب والملف النووي.

وقال اوباما في مقابلة مع صحيفة (نيويورك تايمز) ان السعي الى علاقة جديدة مع إيران سيكون عنصرا كبيرا في إطار جهد أوسع لتثبيت الاستقرار في العراق، وتنفيذ جدول زمني لسحب القوات من هذا البلد. وقال ان إيران «تتصرف بشكل غير مسؤول» بدعمها الميليشيات الشيعية في العراق.

وأوضح اوباما انه سيجري محادثات مع إيران من دون شروط. وقال ان «تغيير سلوك إيران» سيقابل بقبول عضويتها في منظمة التجارة العالمية، وربما بمنافع اقتصادية أخرى، وضمانات أمنية.

وقال اوباما «نعتزم التحدث عن ضمانات محددة نظهر في إطارها حسن النية». وأضاف «اعتقد انه من المهم ان نبعث بإشارة تفيد بأننا غير مستعجلين على تغيير النظام، لكننا نتوقع تغييرا في السلوك. وهناك جزر وعصي مقابل هذه التغييرات».